تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 329 على التوالي (السبت، 5 سبتمبر 2026)، معتسفةً بنود الاتفاق وبروتوكولاته الإنسانية عبر تصعيدٍ ميداني، وفرض حصارٍ مشدد على المساعدات وحركة المسافرين، ومواصلة فرض سيطرة نارية خارج نطاق الاتفاق على مساحة تُقدَّر بـ 34 كيلومترًا مربعًا.
الخسائر البشرية: ارتفاع في أعداد المصابين رغم عدم تسجيل شهداء جدد خلال اليوم، ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الاتفاق إلى 1,345 شهيدًا (286 طفلاً، 138 امرأة، 41 مسنًا، و880 رجلاً). وفي المقابل، أُصيب 17 مواطنًا اليوم (4 أطفال، 3 نساء، مسن واحد، و9 رجال)، ليرتفع إجمالي المصابين التراكمي إلى 4,481 مصابًا (1,247 طفلاً، 767 امرأة، 187 مسنًا، و2,280 رجلاً). فيما يستمر احتجاز 190 معتقلاً في ظروف غامضة وانتهاكات جسيمة. ويشكل الأطفال والنساء والمسنون 34.6% من إجمالي الشهداء، و49.1% من إجمالي المصابين.
الميدان: 17 خرقًا جديدًا ومتوسط يومي متصاعد سجل اليوم الـ 329 وقوع 17 خرقًا ميدانيًا، ليصل إجمالي الأحداث الميدانية منذ الاتفاق إلى 4,665 خرقًا بمتوسط يومي يبلغ 14.1 خرقًا. وتوزعت أحداث اليوم على النحو الآتي:
-
10 عمليات إطلاق نار.
-
5 عمليات قصف.
-
توغل آليات واحد.
-
نسف منزل واحد.
شلل في المساعدات وتراجع حاد في إمدادات الوقود واصل الاحتلال تقليص دخول الشاحنات بشكل حاد ومخالف للاتفاق:
-
شاحنات اليوم (329): دخلت 22 شاحنة مساعدات فقط (بنسبة 3.6% من المقرر يوميًا)، دون تسجيل أي شاحنات تجارية أو وقود.
-
الإجمالي التراكمي: بلغ إجمالي ما دخل القطاع 69,100 شاحنة (34,312 مساعدات، 32,233 تجارية، و2,555 وقود)، وهو ما يمثل 35% فقط من إجمالي الشاحنات المتفق عليها.
-
أزمة الوقود: يُعد الخرق الأخطر في ملف الوقود، إذ لم تتجاوز الكمية المُدخلة 15.5% مما هو متفق عليه، ما يهدد بتوقف الخدمات الأساسية.
-
تراجع أسبوعي: بلغت نسبة الالتزام خلال الأسبوع الماضي 27.5٪ فقط (1,159 شاحنة دخلت من أصل 4,200 شاحنة مقررة).
إغلاق معبر رفح البري شهد معبر رفح شللاً تامًا اليوم مع استمرار إغلاقه أمام المسافرين والعائدين، لتتوقف الحركة كليًا. ووفق المعطيات التراكمية، بلغت نسبة الالتزام بحركة المعبر 38.5% فقط، حيث سُجل سفر وعودة 12,263 مسافرًا (6,340 مسافرًا و5,923 عائدًا) من أصل 31,800 متفق عليهم، إلى جانب إرجاع 91 مسافرًا ومنعهم من العبور.
تؤكد المعطيات الرقمية أن الانتهاكات الإسرائيلية المنهجية قد أفرغت اتفاق وقف إطلاق النار من مضمونه العملي، وسط مطالبات بضرورة تحرك دولي جاد يضمن وقف الانتهاكات وحماية المواطنين.

