نجح أطباء قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى شهداء الأقصى في إجراء عملية جراحية نوعية ودقيقة لمريض يبلغ من العمر 26 عاماً، كان يعاني من تجمع صديدي خطير في محجر العين والجيوب الأنفية تسبب في دفع العين إلى خارج موضعها الطبيعي، مما هدد بصورة مباشرة حاسة البصر لديه.
وأُجريت العملية باستخدام أحدث تقنيات منظار الجيوب الأنفية، حيث تمكن الفريق الطبي بحرفية عالية من الوصول إلى موضع الالتهاب وتصريف التجمع الصديدي ومعالجة السبب، مما أتاح إعادة العين إلى موقعها الطبيعي دون الحاجة إلى إجراء جراحي مباشر للعين أو تعريض المريض لمضاعفات تجميلية ووظيفية إضافية.
وتبرز أهمية العملية في دقة التعامل مع منطقة تشريحية حرجة وحساسة تحيط بالعين، وما تتطلبه مثل هذه الحالات المعقدة من مهارة جراحية استثنائية وسرعة بديهة في اتخاذ القرار الطبي الحاسم.
وتكللت العملية بالنجاح التام، مع استعادة العين لوظيفتها وموضعها الطبيعيين، في إنجاز طبي نوعي يجسد كفاءة الطواقم الطبية وقدرتها الفذة على تطويع الإمكانيات لخدمة المريض، ويؤكد هذا النجاح على الإصرار المستمر لتقديم أفضل الرعاية التخصصية رغم كافة الظروف المحيطة.

