حذرت وزارة الصحة من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية داخل المستشفيات جراء النقص الحاد في زيوت المولدات الكهربائية، الأمر الذي يهدد استمرار تشغيلها لتغطية الاحتياجات اليومية من الطاقة اللازمة للأقسام الحيوية.
وأوضحت الوزارة أن الكميات المحدودة التي سُمح بإدخالها خلال الفترة الماضية لا تعدو كونها مساعدات إِسعافية مؤقتة، ولا تلبي الحد الأدنى من إجراءات التشغيل والمتابعات الفنية المطلوبة للمولدات.
وأشارت إلى أن العديد من مولدات الكهرباء في المستشفيات أصبحت بحاجة عاجلة لتغيير الزيوت، محذرةً من أن أي تأخير إضافي في ذلك يعرضها لتعقيدات فنية وميكانيكية جسيمة قد تفضي إلى توقفها كلياً عن العمل، لاسيما أن الاحتياج الشهري الفعلي من هذه الزيوت يبلغ نحو 2500 لتر.
وكشفت الوزارة أن الأيام القليلة الماضية شهدت بالفعل توقف عدد من المولدات نتيجة النقص المتزامن في الزيوت، وقطع الغيار، وكميات الوقود الكافية، مؤكدةً أن ما تبقى من مولدات تعمل حالياً على مدار الساعة في ظروف فنية وميكانيكية بالغة الصعوبة، وعجز واضح عن تغطية احتياجات الأقسام الحيوية والمنقذة للحياة.
وفي ختام بيانها، أطلقت وزارة الصحة نداء عاجلاً لكافة الجهات المعنية والدولية للتدخل السريع والفوري لإدخال المتطلبات الطارئة من الوقود والزيوت وقطع الغيار، لضمان استمرار عمل المولدات الكهربائية وتفادي كارثة صحية محتملة.

