أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صادر عن وزارة الإعلام نعم .. لدرء الفتنة ولا لتكريس أعمال الشغب والفوضى ..نعم .. للتحرّر من الضغوط والإملاءات الخارجية..

17 آب / ديسمبر 2006 01:01

بيان صادر عن وزارة الاعلام

نعم .. لدرء الفتنة ولا لتكريس أعمال الشغب والفوضى ..

نعم .. للتحرّر من الضغوط والإملاءات الخارجية..

 

دخلت الساحة الفلسطينية منعطفاً خطيراً، بعد دعوة الرئيس عباس إلى انتخابات مبكرة ، والتي اعتبرتها القوى الفلسطينية الحية دون استثناء طعن في خاصرة الديمقراطية الفلسطينية ، وانقلاب صريح على خيار الشعب الفلسطيني،  وفوجئنا في وزارة الاعلام بعد هذا الخطاب بموجة من  المواجهات الدامية والهجمات المسلحة وأعمال التخريب، والاعتداء على الوزارات وطرد العاملين منها ، وتخريب المسيرة التعليمية ، والتي أوقعت ضحايا وجرحى وخسائر فادحة.

واننا في وزارة الاعلام نتابع هذه التطورات الباعثة على الأسى، والتي سالت فيها الدماء وتخللتها أعمال الفوضى وطالت معها عمليات التخريب مؤسسات شعبنا وممتلكاته ببالغ الخطورة والأهمية .

لقد برهن مسلسل الأحداث بوضوح، على وجود إرادة خارجية للعبث بالوحدة الوطنية الفلسطينية، والنيل من تماسك البيت الفلسطيني، خاصة بعد مضى ستة أعوام على انتفاضة الأقصى التي أعجزت الاحتلال وحكومته وآلته الحربية، وانقضاء تسعة شهور من الحصار المطبق دون أن يرضخ الشعب الفلسطيني للمساومات والإملاءات والضغوط.

ولا يخفى على الفلسطينيين ، أنّ الأحداث المؤسفة، جاءت في ظل حصار جائر تقوده حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية، وتورّطت فيه بعض الدول الأوروبية،  وقد كان واضحاً أنّ هذه العقوبات الظالمة التي فُرضت على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة، إنما أريد منها أساساً أن تكون عامل ابتزاز ومساومة لشعبنا الحر على حقوقه وثوابته وقضيته العادلة، ومحاولة لدفع الأوضاع في الساحة الفلسطينية إلى أتون الفوضى والانهيار الشامل.

وإننا في وزارة الاعلام إذ نستنكر الأحداث المؤسفة التي وقعت خلال الأيام الماضية؛ لنؤكد على ما يلي :

1- المطالبة بحقن الدماء واستعادة الهدوء فوراً في جميع أرجاء الوطن، ووقف أي مظاهر للعنف الداخلي، والكفّ مباشرة عن حملات التحريض التي تدفع لتأجيج الموقف، مع تذكير الجهات المعنية كافة بمسؤولياتها في حفظ أمن المواطنين وصون مؤسسات الشعب الفلسطيني ومرافقه وممتلكاته من الأيدي العابثة.

2- إدانة أعمال البلطجة والتخريب التي شهدتها الساحة الفلسطينية في قطاع غزة ، من الاعتداء على وزاراتي الزراعة والنقل والمواصلات  وطرد العاملين منها تحت تهديد السلاح من قبل أمن الرئاسة، وتخريب المسيرة التعليمية بطرد الطلاب من مدارسهم ، واعتبار ذلك خروجاً صارخاً عن الالتزام الوطني والأخلاقي.

3-  التحذير من المخططات المتوالية التي يجري الكشف عنها، والتي ترمي إلى استدراج الساحة الفلسطينية إلى هاوية المواجهات الداخلية. ومن هنا؛ تتوجب مطالبة كافة القوى والفصائل والأطراف الفلسطينية، بأن تفوِّت الفرصة على من يراهنون على خيار الفوضى والاقتتال والالتفاف والانقلاب على الإرادة الشعبية الفلسطينية، وأن يبدي يقظة واحتراساً لما يدبر لهذا الشعب من مكائد وما تسبقها من مقدِمات.

5- المطالبة بأن تتداعى كافة الأطراف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني، مع التحرّر من الضغوط والإملاءات الخارجية التي لا تريد الخير والحرية والكرامة لهذا الشعب العظيم.

6- المطالبة بإنهاء الحصار الجائر المفروض على شعبنا الفلسطيني، دون قيد أو شرط، وبدون مساومة على حقوق شعبنا وعدالة قضيتنا، والمطالبة بالإطلاق الفوري لسراح الوزراء ونواب الشعب المنتخبين، الذين اختطفهم جيش الاحتلال، في عمليات قرصنة صارخة.

 

                                                                       وزارة الاعلام

                                                                   المركز الصحفى

 

                                                                                                                                                                                                                  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟