أخبار » الأخبار الفلسطينية

تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار (31 يوليو – 03 أكتوبر 2026)

05 تشرين أول / أكتوبر 2026 08:37

تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار (31 يوليو – 03 أكتوبر 2026)
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار  (31 يوليو – 03 أكتوبر 2026)

غزة- وكالة الرأي:

يقدّم هذا التقرير خلاصةً مركزة لخروقات الاحتلال الإسرائيلي منذُ إعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية و"مجلس السلام" برعاية الوسطاء عن توقيع اتفاق يتعلق بالمرحلة الانتقالية وإدارة قطاع غزة ومستقبله، وذلك خلال الفترة الممتدة من 31 يوليو حتى 03 أكتوبر 2026، أي ما يعادل 65 يومًا.

ويوثق التقرير بالأرقام والمشاهد الميدانية (حصيلة الشهداء والجرحى، وتفاصيل الأحداث النارية، وتقييمًا لحركة إدخال المساعدات الإنسانية والتجارية، فضلًا عن حركة المعابر)، وهو ما يشكّل خرقًا صريحًا لأحكام الاتفاق، وتُضاف هذه الانتهاكات المتراكمة إلى الخروقات اليومية المستمرة، وفقاً للتفاصيل الآتية:

أولاً: الشهداء:

بلغ مجموع الشهداء 230 شهيداً، موزعين كالتالي:

الرجال: 163 شهيداً بنسبة 70.87%.

الأطفال: 38 شهيداً بنسبة 16.52%.

النساء: 21 شهيدة بنسبة 9.13%.

المسنون: 8 شهداء بنسبة 3.48%.

· بلغ عدد الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين خلال الفترة الواقعة بين 31 يوليو حتى 03 أكتوبر 2026، 67 شهيدًا، أي بنسبة 29.1%.

ثانيًا: المصابون:

بلغ مجموع المصابين 1036 مصاباً، موزعين كالتالي:

الرجال: 508 مصابين بنسبة 49.03%.

الأطفال: 313 مصاباً بنسبة 30.21%.

النساء: 179 مصابة بنسبة 17.28%.

المسنون: 36 مصاباً بنسبة 3.47%.

· بلغ عدد المصابين من الأطفال والنساء والمسنين خلال الفترة الواقعة بين 31 يوليو حتى 03 أكتوبر 2026، 528 مصابًا، أي بنسبة 50.9%.

ثالثًا: المعتقلون:

بلغ مجموع المعتقلين (من المعتقلين السابقين) خلال الفترة الواقعة بين 31 يوليو حتى 03 أكتوبر 2026، 41 معتقلًا.

رابعًا: الأحداث الميدانية:

بلغ مجموع الأحداث الميدانية 1258 حدثاً، موزعة كالتالي:

إطلاق نار: 638 حدثاً بنسبة 50.72%.

قصف: 497 حدثاً بنسبة 39.51%.

توغل آليات: 44 حدثاً بنسبة 3.50%.

نسف منازل: 62 حدثاً بنسبة 4.93%.

اعتقال مواطنين: 17 حدثاً بنسبة 1.35%.

· بلغ متوسط خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الفترة الواقعة بين 31 يوليو حتى 10 سبتمبر 2026، أي ما يعادل 65 يومًا، 19.3 خرقاً يومياً.

خامسًا: شاحنات المساعدات والبضائع والوقود:

لم يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق الخاصة بإدخال المساعدات، والتي تنص على دخول 600 شاحنة يومياً بينها 50 شاحنة وقود، ولا يزال يقدّم أرقامًا مضلِّلة للوسطاء ويرفض الخضوع لرقابة دولية مستقلة. وتُظهر المعطيات الميدانية الحقيقية أن ما دخل فعلياً خلال الفترة الواقعة بين 31 يوليو حتى 03 أكتوبر 2026، أي ما يعادل 65 يومًا، لا يتجاوز 30.2% من إجمالي الشاحنات المتفق عليها. ويُعدّ الخرق الأخطر في ملف الوقود، إذ لم تتجاوز الكمية المُدخلة 16.4% فقط، مما يؤكد تعمّد تعطيل إعادة الحياة واستمرار الخدمات الأساسية في القطاع.

تفاصيل الشاحنات المُدخلة:

شاحنات تجارية: 7664 شاحنة بنسبة 64.87%.

شاحنات مساعدات: 3615 شاحنة بنسبة 30.60%.

شاحنات وقود: 535 شاحنة بنسبة 4.53%.

مجموع الشاحنات الفعلي: 11814 شاحنة (بمتوسط يومي 181.7 شاحنة)، من أصل 39000 شاحنة كان من المفترض دخولها وفقاً للاتفاق، وبنسبة التزام بلغت حوالي 30.2٪.

سادسًا: انتهاكات معبر رفح البري:

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال تعطيل العمل الطبيعي لمعبر رفح، وعدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني، عبر فرض إجراءات تعسفية ومهينة وتقليص شديد في أعداد العابرين، بما يشمل الحالات الإنسانية والمرضية التي جرى الاتفاق على تسهيل مرورها. وقد جرت هذه الانتهاكات خلال الفترة الواقعة بين 31 يوليو حتى 03 أكتوبر 2026، أي ما يعادل 45 يومًا بعد استثناء يومي الجمعة والسبت:

المسافرون: بلغ ما تم فعلياً 1925 مسافراً (بنسبة 28.5% من العدد المتفق عليه يومياً البالغ 150 مسافراً)، مع استثناء يومي الجمعة والسبت.

العائدون: بلغ ما تم فعلياً 1918 عائداً (بنسبة 85.2% من العدد المتفق عليه يومياً البالغ 50 عائداً).

إجمالي حركة اليوم: بلغ إجمالي ما تم فعلياً 3843 مسافراً وعائداً من أصل 200 يومياً (بإجمالي مفترض بلغ 9000 مسافر)، لتصبح نسبة الالتزام الإجمالية 42.7%، في حين بلغ إجمالي عدد المُرجَعين 3 مسافرين.

الخلاصة:

تُظهر البيانات أن خروقات الاحتلال شكّلت مسارًا مستمرًا ومنهجيًا، مسّ الاتفاق في جوهره وأفقد إجراءات الاتفاق مضمونه العملي. وتؤكد هذه المعطيات الحاجة الملحيّة لتحرك دولي جاد يضمن وقف الانتهاكات وحماية المواطنين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟