أخبار » الأخبار الحكومية

الإعلام الحكومي: 3 أعوام من الإبادة في غزة و74 ألف شهيد ودمار شامل يتجاوز 90%

08 تشرين أول / أكتوبر 2026 10:25

الإعلام الحكومي: 3 أعوام من الإبادة في غزة و74 ألف شهيد ودمار شامل يتجاوز 90%
الإعلام الحكومي: 3 أعوام من الإبادة في غزة و74 ألف شهيد ودمار شامل يتجاوز 90%

غزة- وكالة الرأي:

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مع انقضاء ثلاث سنوات على بدء حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين العزل منذ 7 أكتوبر 2023، أن الاحتلال واصل انتهاك كافة المواثيق والقوانين الدولية مارساً أبشع صور القتل والتجويع والتدمير الممنهج.

وأوضح المكتب في إحصائية رقمية شاملة أصدرها خلال بيان صحفي اليوم الخميس، أن أكثر من 2.4 مليون إنسان يتعرضون يومياً لأشكال الإبادة والتجويع، في ظل نزوح قسري طال أكثر من مليوني مواطن. ونتيجة لسياسة التجويع كسلاح حرب ومنع إدخال أكثر من نصف مليون شاحنة مساعدات ووقود، ارتقى 460 شهيداً جراء الجوع وسوء التغذية.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، وثقت مستشفيات القطاع وصول 74,250 شهيداً، وما زال 9,500 مفقوداً تحت الأنقاض. ومن بين الشهداء 21,976 طفلاً (بينهم 1,125 رضيعاً)، فيما خلفت الحرب 62,247 طفلاً يتيماً، وبلغ عدد الجرحى والمصابين 175,278 شخصاً.

وعلى صعيد البنية التحتية، ألقى الاحتلال أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات مسبباً دماراً تجاوزت نسبته 90%، ومحيلاً 335 ألف مبنى ووحدة سكنية إلى ركام. كما أخرج الاحتلال نصف المستشفيات عن الخدمة لتقتصر على 19 مستشفى فقط، وألحق أضراراً بـ 97% من المدارس، مقدراً الخسائر الأولية المباشرة بأكثر من 80 مليار دولار.

وفي ختام بيانه، أدان المكتب الإعلامي الحكومي التواطؤ الدولي والدعم الأمريكي للاحتلال، مطالباً محكمة العدل الدولية والجنائية ومجلس الأمن بالانتقال إلى الفعل الإلزامي لوقف الإبادة، ومشدداً على ضرورة فتح جميع المعابر البرية فوراً لدخول المساعدات وإنقاذ آلاف الجرحى والمرضى.

بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي

بانقضاء ثلاث سنوات على بدء جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة ضد المدنيين في قطاع غزة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، ويا أحرار العالم:

تمر علينا اليوم الذكرى الثالثة لبدء أفظع جريمة إبادة جماعية وتطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث، والتي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين العُزّل في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى اليوم.

على مدار ثلاثة أعوام متواصلة، انتهك الاحتلال كافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية، ومارس أبشع صور القتل والتجويع والتدمير الممنهج، في محاولة يائسة لكسر إرادة شعبنا وطمس هويته وتهجيره من أرضه.

إننا في المكتب الإعلامي الحكومي، وأمام هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة، نضع العالم أجمع ومنظومته الأممية والحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. لقد أصدرنا إحصائية رقمية شاملة، وثقنا من خلالها بالأرقام والحقائق الدامغة حجم الكارثة التي حلت بقطاع غزة، وهي حقائق مفجعة تلخص مشاهد مروعة لثلاث سنوات من الإبادة الممنهجة:

  • التجويع والنزوح القسري: تتعرض أكثر من 2.4 مليون نسمة يومياً لأبشع أشكال الإبادة والتجويع والتطهير العرقي، في ظل نزوح قسري متكرر طال أكثر من مليوني إنسان مدني دُمرت مقومات حياتهم بالكامل. ولتكريس سياسة التجويع كسلاح حرب، منع الاحتلال دخول أكثر من نصف مليون شاحنة من المساعدات الإنسانية والوقود، مما أدى إلى ارتقاء 460 شهيداً بسبب الجوع وسوء التغذية في جريمة مُكتملة الأركان تُرتكب مع سبق الإصرار.

  • الضحايا والخسائر البشرية: وعلى صعيد الخسائر البشرية المروعة، سجلت مستشفيات قطاع غزة وصول 74,250 شهيداً منذ بدء حرب الإبادة، في حين ما يزال 9,500 مفقودٍ تحت الأنقاض أو في عِداد المجهولين، لتعجز طواقم الإنقاذ عن انتشالهم بسبب الاستهداف المباشر وضعف الإمكانات وتقاعص المجتمع الدولي وتنصله من مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية.

  • الأطفال واليتامى والمصابين: وقد تجلت وحشية هذه الإبادة في سفك دماء 21,976 طفلاً بدم بارد، بينهم 1,125 رضيعاً لم يتجاوزوا عامهم الأول، ليتجرع 62,247 طفلاً يتيماً مرارة فقدان أحد الوالدين أو كليهما، ليعيشوا مأساة مركبة. وتتفاقم الكارثة مع تسجيل 175,278 جريحاً ومصاباً، يحتاج عشرات الآلاف منهم إلى تأهيل طويل الأمد وعلاج فوري في الخارج وسط بلادة دولية رسمية أمام هذه الجريمة.

  • التدمير المادي والبنية التحتية: ولم تقتصر الجريمة على إبادة البشر، بل امتدت لتدمير كل مقومات الحياة، حيث ألقى جيش الاحتلال أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات، مسبباً دماراً شاملاً تخطت نسبته 90% من البنية التحتية، ومُحيلاً 335 ألف مبنى ووحدة سكنية إلى ركام ليُحرم مئات الآلاف من المأوى.

  • المؤسسات الصحية والتعليمية: وفي استهداف ممنهج للمنظومة الصحية ومستقبل الأجيال، أخرج الاحتلال نصف المستشفيات عن الخدمة، ليتبقى 19 مستشفى فقط تصارع الانهيار وتعمل بقدرات محدودة جداً من أصل 38 مستشفى، كما ألحق أضراراً مادية بـ 97% من مدارس القطاع.

  • الخسائر الاقتصادية: وقد قُدّرت الخسائر الأولية المباشرة التي تكبدتها القطاعات الحيوية جراء هذه الحرب التدميرية بأكثر من 80 مليار دولار، في استنزاف غير مسبوق لمقدرات شعبنا.

إزاء هذه المعطيات الكارثية، فإننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد على ما يلي:

  1. نُدين بأشد العبارات استمرار جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وندين التواطؤ الدولي والدعم العسكري والسياسي الذي توفره الإدارة الأمريكية للاحتلال، مما يجعلها شريكاً أساسياً في هذه الجرائم.

  2. نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار هذه المحرقة التاريخية، وعن تداعيات الكارثة الإنسانية والبيئية والاقتصادية في قطاع غزة.

  3. نُطالب محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن الدولي، بالانتقال الفوري من مربع الإدانات إلى مربع الفعل الإلزامي، وإصدار قرارات حاسمة بوقف حرب الإبادة الجماعية فوراً، وإصدار مذكرات اعتقال بحق قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب.

  4. نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بدورهم الإنساني والقانوني والأخلاقي والضغط الجاد والفعلي لفتح جميع المعابر البرية بشكل فوري ودائم، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والوقود ومواد الإيواء والإعمار، والمعدات والآليات اللازمة لطواقم العمل الإنساني، والسماح العاجل بسفر آلاف الجرحى والمرضى لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

ختاماً؛ سيبقى شعبنا الفلسطيني العظيم متجذراً في أرضه، ثابتاً على حقوقه، ولن تفلح ترسانة الإرهاب في كسر إرادته الحرة نحو التحرير والاستقلال.

المكتب الإعلامي الحكومي

قطاع غزة – فلسطين

الخميس 8 أكتوبر 2026

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟