عقدت بلدية غزة ورشة عمل متخصصة بالشراكة مع مؤسسة «دينيز فينير» (Deniz Feneri)، وبمشاركة ممثلين عن بلديات القطاع ومؤسسات المجتمع المحلي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لبحث سبل الحد من انتشار القوارض والحشرات ومخاطرها على الصحة العامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 10 أطنان من السموم والمبيدات شهرياً لمواجهة انتشار الآفات، في ظل النقص الحاد في المستلزمات الإغاثية والبيئية.
من جانبها، استعرضت البلدية الجهود التي تبذلها طواقمها رغم محدودية الإمكانيات، موضحةً أن تراكم النفايات والصعوبات المعقدة التي تواجه عمليات جمعها وترحيلها تُعد السبب الأساسي لتفاقم المشكلة البيئية والصحية.
واختُتمت الورشة بمناشدة عاجلة للجهات المانحة والمؤسسات الدولية لزيادة الدعم المخصص لجمع النفايات وترحيلها، وتوفير المبيدات والمستلزمات الضرورية لمكافحة الآفات والحفاظ على السلامة العامة.

