أخبار » الأخبار الحكومية

الحكومة تعبر عن تضامنها مع تركيا الشقيقة في مواجهة إجراءات الاحتلال العنصرية

17 تشرين أول / يناير 2010 10:35

غزة – خاص الرأي:

عبرت الحكومة الفلسطينية عن تضامنها مع دولة تركيا الشقيقة في مواجهة "الإجراءات العنصرية" التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات "تكشف عن وجه الاحتلال القبيح وسلوكه المشين"، مثمنة مواقف تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان المناصرة للشعب الفلسطيني والمناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

من جهته أكد د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية أن غضبة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للشعب الفلسطيني وانتقاده الكيان الصهيوني يدلل على انتصار تركيا للحق الفلسطيني.

وشدد د. رزقة في تصريح صحفي أدلى به على أن "علاقة الكيان الصهيوني بتركيا تشهد توتراً ملحوظاً عقب الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أججت غضب الشارع التركي تجاه دولة الاحتلال، هذا أن التقارب التركي للعالم العربي يعد رافعة للحق الفلسطيني".

واستهجن المستشار السياسي لرئيس الوزراء إهانة السفير التركي من قبل الخارجية الإسرائيلية، معتبراً ذلك عمل غير أخلاقي وغير لائق على الإطلاق، مقدما الشكر والتقدير لموقف أردوغان الداعم للحقوق والثوابت الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقد "إسرائيل" بسبب مجازرها بحق الشعب الفلسطيني.

وكان نائب وزير الخارجية الإسرائيلي قد استدعى سفير تركيا لدى بلاده، متعمداً إهانته من خلال إجباره على الجلوس على مقعد منخفض أمام عدد من المسئولين الإسرائيليين، الأمر الذي أغضب تركيا ودفعها للمطالبة بالاعتذار، مهددة بسحب السفير في حال عدم الاستجابة لطلبها.

وقالت الخارجية التركية: "نتوقع تفسيرا واعتذارات من السلطات الإسرائيلية على التصرف ضد سفيرنا في تل أبيب وبالطريقة التي تم من خلالها التعبير عن هذا التصرف".

وأضافت في بيانها "نطالب وزارة الخارجية الإسرائيلية التي لم يتماش سلوكها وتوجهها تجاه سفيرنا في تل أبيب مع الدبلوماسية أن تحترم قواعد الكياسة".

وعلى الفور من التهديدات التركية رضخت الخارجية الصهيونية لمطالب الأولى وقدمت اعتذارا رسميا عن إهانة السفير التركي، وجاء الاعتذار الإسرائيلي عقب صدور أمر رسمي من قبل ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس.

ويأتي الاعتذار الإسرائيلي الرسمي رضوخًا لمطالب الرئيس التركي عبد الله غول الذي توعد الاحتلال بسحب السفير التركي من تل أبيب في حال لم يتم تقديم اعتذار رسميا على الإهانة التي تعرض لها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟