أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يحذر من خطورة تزايد الحفريات والكنس اليهودية بالقدس

18 تشرين أول / يناير 2010 12:38

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

حذر وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر من خطورة الحفريات الصهيونية المتكررة التي تسببت فجر اليوم بانهيار أحد الشوارع الرئيسة في بلدة السلوان بمدينة القدس، مشيرا إلى أن المهندسين كشفوا عن هذا الانهيار الأرضي الذي وقع في الشارع الرئيس من البلدة ؛ فوجدوا أن البنية التحتية لمدينة القدس بأكملها قد تتأثر نتيجة استمرار هذه الحفريات وشبكات الأنفاق المتزايدة.

وقال رئيس لجنة القدس :" إن الحفرة التي تسبب بها الانهيار جاءت بطول أربعة أمتار وبعرض مترين ونصف، وتقع في منتصف الشارع الذي يربط الحي بالبلدة"، منوها إلى أن هذا الانهيار الذي وقع صباح اليوم ليس جديداً، وإنما حدث انهيار أكبر منه في المنطقة منذ فترة وجيزة.

وأوضح أبو شعر أن شرطة الاحتلال الصهيوني قد اصطحبت في ساعات مبكرة من صباح اليوم عمال بلدية الاحتلال ؛ لترميم الشارع وإخفاء معالم جريمتهم  النكراء ، تحسبا من اكتشاف الانهيار من قبل الأهالي ، مبديا قلقه وتخوفه الشديد من هذه الانهيارات والحفريات ،خاصة و أنها في تصاعد مستمر، مما يهدد مدينة القدس بأسرها .

وبين أن جمعية "العاد" الصهيونية بدأت تنشر حفرياتها وتبث سموم شبكات أنفاقها منذ عام 2007م تحت المسجد الأقصى ومحيطه والبلدان المجاورة مثل سلوان و الشيخ جراح والبستان بهدف إسقاط المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم.

ولفت إلى أن الأهالي تمكنت من استصدار قرار محكمة يمنع الجمعية من تواصل العمل في الحفر إلا أن الاحتلال الصهيوني و الجماعات المتطرفة لم تمتثل لهذا القرار.

وفي السياق ذاته استنكر أبو شعر انتشار عدد الكنس اليهودية حول المسجد الأقصى،  مما باتت تشكِّل بؤرا رئيسية لتمركز المستوطنين واليهود المتطرفين حوله. لافتا إلى أن هذه الجماعات اليهودية قامت ببناء هذه الكنس منذ عام 1967 م حتى وصل عددها إلى 60 كنيسا وكان آخرها كنيس "الخراب" الذي تم افتتاحه في عام 2007 م قرب باب القطانين في المسجد الأقصى.

وأضاف :" تم إنشاء وإقامة هذه الكنس اليهودية بمساعدة حكومة الاحتلال وحماية الشرطة الإسرائيلية لها لتقيم صلواتها وشعائرها وطقوسها التلمودية فيها دون حسيب أو رقيب".

وأشار الوزير إلى أن خطورة هذه الكنس تكمن بأنها تشكِّل تواجد يهودي دائم في البلدة القديمة وحول المسجد الأقصى،كما أنها تصبغ طابعا يهوديا على الهوية المقدسية، مبينا أن لهذه الكنس اليهودية تأثيرها الكبير على البناء العمراني للمسجد الأقصى حيث أن هذه الكنس شيدت على مبان إسلامية تم مصادرتها ووضع اليد عليها.

وتابع: "اليهود يذهبون ببناء هذه الكنس إلى أبعد من ذلك، فهم يعتبرون أن البناء حول الأقصى وتواجدهم اليهودي حوله من أهم الأمور التي تعجِّل في هدمه و إعادة بناء الهيكل المزعوم، كما أن هذه الكنس تقوم بدور الحاضن لهذا الوجود الصهيوني داخل البلدة القديمة وحول المسجد الأقصى المبارك.

وطالب كافة المنظمات الإسلامية والعربية والدولية المعنية وجامعة الدول العربية بضرورة التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى ودعم صمود أهلها في مواجهة هذه المخططات التهويدية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟