غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
أكد وزير التربية والتعليم العالي د. محمد عسقول ان وزارة التربية والتعليم العالي في غزة استطاعت برغم الحرب التي استهدفت المؤسسة التعليمية وحجم الألم والدمار الذي تعرضت له المسيرة التعليمية وبرغم الحصار الذي كان يشكل موتا بطيئا استطاعت الوزارة أن تنهي عاما دراسيا ناجحا ،مؤكدا ان الارادة القوية التي تميز بها الفلسطيني وقفت سدا منيعا امام محاولات الاحتلال النيل من عزيمة الفلسطسني.
كما أكد عسقول ان الصعوبات والمعوقات التي واجهها هذا العام جعلته يعتبر الأكثر صعوبة في عمر المسيرة التعليمية مشيرا الي انه العام الذي تزامن فيه استنكاف الموظفين مع الحصار القاتل المفروض علي الشعب الفلسطيني اضافة لالة الحرب التي استباحت كل شئ إلا أنه قد شهد تقدماً ملحوظاً في مستوى التحصيل العلمي بنسبة 3% مقارنة بالأعوام السابقة مؤكدا أن هذا يجسد ملامح الارادة والقدرة الذي تميز بها الفلسطيني في ظل قيادة حكيمة استطاعت بفضل الله ان تقود سفينة الانتصار بقوة وصلابة وان تتحدى الصعاب مؤكدا ان هذه القدرة لم تقف عند حد الصمود بل تجاوزت إلي حد الإنتاج
وأشار عسقول في حديثه عن الإرادة الفلسطينية التي جسدها المعلم والطالب والادارة التعليمية حيث شكل هؤلاء جميعهم عوامل النجاح الأساسية للعملية التعليمية والتي لا تقل أهمية عن صمود وثبات شعبنا في الحرب الأخيرة.
كما اكد وزير التربية والتعليم ان وزارته استطاعت أن توفر قرابة (5000) معلم لسد الثغرات وحماية المسيرة التعليمية كما وفرت لهم عملية تدريب مكثفة شملت الجانب العلمي والمهني حتي تؤهلهم للقيام بمسئولياتهم كما وفرت الوزارة أجواء تدريبية لمدراء المدارس حققت نجاحا كبيرا ترتب عليه إجراء امتحانات وعلي صعيد الطالب الذي يعد محور العملية التعليمية فقد بذلت الوزارة جهدا كبيرا في توفير معلمين ذوي كفاءة عالية ومؤهلين علميا وإدارة مدرسية متميزة مع توفير كافة الإمكانيات لتقديم أفضل ما لديهم في هذا المجال مؤكدا أن وزارته استطاعت هذا العام إنهاء عام دراسي ناجح بالرغم من حجم الصعوبات

