غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
استهجن وزير الأوقاف والشئون الدينية تأييد بعض أئمة المساجد في فرنسا خلال خطبهم الدعوية ودروسهم الدينية حظر النقاب على المسلمات في المنطقة، لافتاً إلى أنهم خلال خطبهم طالبوا النساء اللاتي يرغبن لبس النقاب بالرحيل إلى السعودية.
و أشاد أبو شعر بدور وجهد زعماء المسلمين في فرنسا الذين يحثون أعضاء اللجنة البرلمانية الفرنسية على عدم التصويت لصالح حظر النقاب. مبيناً أن عدد أئمة المسلمين الذي اعتبرهم بأنهم لا يمتون إلى الإسلام بأي صلة ضئيل جداً، قياساً بالأئمة الآخرين المناهضين لهذه السياسة غير الشرعية.
وأوضح وزير الأوقاف خلال تصريح صحفي أدلى به قبل قليل أن هؤلاء القلة يؤيدون قرار خلع النقاب بحجة أنهم يقطنون في دولة ديمقراطية ليس للنقاب مكاناً فيها ، مشيراً إلى أنهم يعتبرون النقاب والحجاب لا أساس له في الإسلام ويسيء للمفاهيم والحضارة الإسلامية حد مزاعمهم الواهية.
وحذَّر وزير الأوقاف هؤلاء القلة الذي وصفهم بالمتسترين في عباءة الدين والإسلام من خطورة أفواههم السامة وحديثهم غير المسند على براهين دينية أو أدلة نقلية وعقلية ومنطقية على حد سواء، مناشداً العالم العربي والإسلامي والدولي عامة و اللجنة البرلمانية الفرنسية خاصة بدراسة قرار حظر النقاب بكل ايجابية ومرونة وموضوعية.
ونوَّه أبو شعر إلى أن هذا الهجوم الكافر استند على القرارات التي منعت أخواتنا المسلمات المنقبات من دخول الجامعات إلا إذا خلعن النقاب، مؤكداً أن هذه الجماعات في فرنسا وغيرها تتخذ من هذه القرارات المتبَجِّحة ذريعةً وأسلوباً رخيصاً لممارسة سلوكياتهم الخاطئة.
وتابع:" إن الديمقراطية تكمن في احترام آراء وقناعات الآخرين خاصة وأنها قناعات سليمة غير مغلوطة" ، مشدداً على ضرورة محاربة هذه الأفواه السامة المسيئة للإسلام والمسلمين.
يُذكر أنه من المتوقع أن تعلن اللجنة البرلمانية الفرنسية توصياتها في هذا الشأن خلال الأسبوع القادم.

