أعرب مواطنون فلسطينيون الاثنين 29 يونيو 2009 عن تشاؤمهم حيال فرص نجاح الحوار الجاري حاليا في القاهرة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لتحقيق مصالحة فلسطينية.
وقال استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال واشتمل على عينة عشوائية ضمت 1199 شخصا في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ما بين 20-24 يونيو الجاري إن 52.1 في المائة من جمهور المستطلعين الفلسطينيين توقعوا فشل الحوار في تحقيق المصالحة مقابل 37 في المائة توقعوا النجاح.
وبدأت حركتا فتح وحماس جولة سادسة من الحوار الفلسطيني برعاية مصرية وسط استمرار الخلافات حول القضايا العالقة وفي مقدمتها ملف الاعتقال السياسي والمرحلة الانتقالية لعقد انتخابات عامة مطلع العام المقبل.
وحملت نسبة 26.5 في المائة من المستطلع آراءهم مسئولية فشل الحوار لإسرائيل، بينما حمل 15.15 في المائة قالوا إن فتح هي المسئولة.
وعلى صعيد آخر، قال 30.4 في المائة إنهم لا يثقون بأي من التنظيمات الفلسطينية العاملة على الساحة.
وبالنسبة لأداء الرئيس الفلسطيني قال 49.4 في المائة من المستطلعين أنهم غير راضين أو غير راضون أبدا عن الطريقة التي يدير بها عباس السلطة الفلسطينية.

