أخبار » بيانات وتصريحات

الاعتداء على مكتب قناة العربية استمرار لسياسة التخريب المبرمجة ومحاولة لزرع بذور الفتنة وإفشال الحوار

23 آب / يناير 2007 01:01

الاعتداء على مكتب قناة العربية استمرار لسياسة التخريب المبرمجة

 ومحاولة لزرع بذور الفتنة وإفشال الحوار

 

تعلن وزارة الإعلام عن رفضها واستنكارها البالغين للحادث الأليم والجريمة النكراء بحق مكتب قناة العربية الفضائية في مدينة غزة مساء أمس الاثنين وتعلن الوزارة تضامنها الكامل مع الزملاء العاملين في المكتب، وتعتبر الاعتداء موجهاً للجميع بلا استثناء وليس فقط لقناة العربية، بل وأصاب بالأذى كافة أطياف المجتمع الفلسطيني. وترى وزارة الإعلام أن الاعتداء الذي تعرض له مكتب قناة العربية في غزة يعد خرقا جديدا بحق الصحافة والصحفيين وتعتبر كذلك أن هذه السياسة الفاشلة إنما تهدف إلى تكميم الأفواه وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا.

وتؤكد الوزارة أن هذه الجريمة هي امتداد للسلوك المبرمج السيئ والهدام ضد كل المؤسسات الفلسطينية والذي يسير وفق مخطط يهدف إلى تدمير الروح المعنوية وهدم مقومات السلم الاجتماعي، وإظهارنا بأننا شعب همجي وفوضوي ولا نستحق شئ من حقوقنا.

وإن الوزارة ترى توقيت الاعتداء مدروس بعناية فائقة ويرمي إلى تعكير الأجواء الإيجابية التي تسود الساحة الفلسطينية وخاصة بعد اللقاءات في دمشق، والاتفاق على بداية الحوار اليوم في غزة كما يرمي إلى دق الأسافين والاستغلال الخبيث لما حدث من البرنامج الذي بثته قناة العربية واعتبرته الحكومة إساءة لرئيس الوزراء. ولقد حذرنا من قبل من أن يستغل بعض المتربصين بأمن الوطن والمواطن ما حدث بين الحكومة وما بثته قناة العربية لارتكاب حماقات كالتهديد والاعتداء على الأفراد والممتلكات لأغراض دنيئة وخسيسة ولصالح تأجيج بذور الفتنة والتي تعتبر التربة الخصبة التي يترعرع فيها هؤلاء.

وإننا في وزارة الإعلام في الوقت الذين نعتبر الاعتداء جريمة ألقت بظلالها السوداء على الجميع فإننا نستهجن ونرفض الاتهامات المتسرعة والهوجاء ضد جهات معينة في وقت تجري الجهات الأمنية ذات العلاقة التحقيق في الأمر ولم تنضج بعد النتائج.

وأمام ذلك كله فإن الوزارة تشدد على ضرورة التكاتف والتعاون من الجميع لحماية أنفسنا ومشروعنا الوطني، لأن المسئولية لا تقع على جهة دون أخرى، ونطالب بوحدة الصف ضد الأيادي العابثة بمستقبلنا ومستقبل فلسطين والتي هي واضحة ويدركها من هو في تماس مباشر مع الأحداث والاعتداءات وما دون ذلك ستبقى ندور في حلقة مفرغة وستنشر النار بيننا ولن يوقفها سوى تماسكنا وجرأتنا على قول الحقيقة بالدليل، وتؤكد وزارة الإعلام على ما جاء في رسالة معالي وزير الإعلام الأستاذ الدكتور يوسف رزقة لوسائل الإعلام بضرورة الالتزام بأصول العمل الإعلامي السليم وفق ما نصت عليه فقرات قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني.

                 وزارة الاعلام

               المركز الصحفي

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟