وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار العبرية

مرة ثانية ويكفي

03 نيسان / فبراير 2010 10:28

هآرتس - بقلم: الداد يانيف

(المضمون: ستكون ولاية بنيامين نتنياهو الثانية برئاسة الحكومة فاشلة كما كانت الاولى تماما ).

اليكم سؤالا مثيرا للاستطلاع على نحو خاص، لا يوجد له جواب جيد وهو: لماذا كان يجب على بنيامين نتنياهو أن يجلب على نفسه ولاية ثانية. يوجد له في الأصل قبران في قطعة أرض عظماء الأمة منذ الولاية الاولى. ويوجد شعر أبيض. وخصام مع "يديعوت احرونوت". وقطيعة مع الادارة الامريكية. وسارة كذلك، في عودة الى دور الدمية الوطنية.

فلماذا يريد شخص أن يعاني مرتين؟ عندما تبدو الولاية الثانية كأنها نسخة عن الأولى، يتبين أن التجربة ليست الدواء المناسب لتشخيص حالة البروفيسور بن تسيون نتنياهو، الذي زعم ان بنيامينه ليس أهلا ليكون في المحل الاول. لكثرة ما يحدثوننا كيف لم تجر في أي حكومة نقاشات جدية كتلك التي تجري في السباعية السرية – ما يزال جلعاد شليت هناك وما يزال على خطر. ولكثرة اجتياز بنياميننا نهر الروبيكون في بار ايلان – قنط الامريكيون منا. ولكثرة تجميدنا البناء في المناطق لاول مرة في التاريخ – ستسلمنا هيلاري كلينتون بعد قليل رقم هاتف البيت الابيض. ونحن مغاضبون للاتراك الذين يجب ان تمر الطائرات من فوقهم في طريقها الى نتاناز. ونحن مع غولدستون في الطريق الى لاهاي.

لم يبق ايضا من نتنياهو وزير الخزانة العامة أثر وذكر. أعدم الاصلاح الكبير في التربية، برغم ان جدعون ساعر وزير ممتاز، مع اقامة الحكومة. ومن كثرة تنفيذ ثورة القطار، ما يزالون في تل أبيب يركبون الدرجات الهوائية، وفي القدس سيحفرون حتى سنة 2012، ويمكن الوصول من ايلات الى مركز البلاد سريعا من طريق الجو فقط. لا يعني هذا ان نتنياهو لن يتخذ قرارات شجاعة البتة. فقد قدم ببرود أعصاب وبتصميم دعوى اساءة سمعة على صحيفة "معاريف"، وبشجاعة وثورة يقود اصلاح الشرفات.

لكن برغم ان بيبي يعيش في فيلم، لا يخرج الواقع لعطلة. ففي لبنان يتسلح حزب الله، بل اننا لا نحقق محادثات السلام مع سورية، وتوشك دولة حماس المحاصرة في غزة أن تنفجر، ويتعثر محمود عباس عند باب  الخروج من منصة الحكم.

وماذا عن حكومة اسرائيل؟ انها تجري سلسلة من المباحثات التاريخية في تعزيز اللغة العبرية وفي مسألة كيف تحل المشكلة الاستراتيجية – الوجودية – انتشار الامراض الخطرة التي ينشرها العمال الاجانب.

لكن توجد ايضا بشرى خير في أن ولاية نتنياهو الثانية تشبه الاولى. فبعد ثلاث سنين من ولاية بيبي ستنتظر اسرائيل زعيما مرة اخرى. زعيما يقود اليسار عائدا الى الحكم واسرائيل الى بر أمان، والى انهاء الاحتلال، والى سلام مع سورية والى تقليص كبير للفروق بثورة تاريخية في التربية. باختصار، يستكمل كل ما خطط اسحاق رابين لاستكماله في ولايته الثانية.

ربما يكون بعض القراء ينفجرون ضحكا الان: أيعود اليسار الى الحكم، ويكون انقلاب. في 1991 كانت هذه ايضا فكاهة كبيرة. بدا اسحاق شامير آنذاك مثل رئيس حكومة أبدي وحزب اليسار متاعه. لكن بعد ثلاث سنين، عندما تطول أيام بيبي، ستكون اسرائيل معزولة في العالم، وأوروبا معادية وأمريكا قانطة وسيتحول الرأي العام. سيتحول المزاج العام فجأة، من اليمين الى اليسار.

اذا كان عند إيال غباي المدير العام لديوان رئيس الحكومة، حس تاريخ، فلينشر منذ الان مناقصة لقائد جيد كي تكرر قضية عمدي نفسها. آنذاك عندما يعيد بيبي المفاتيح، للمرة الثانية وحسبنا ذلك، سيكون من الممكن أن نزيد على كتب التاريخ، بعد الفصل الطويل للولاية الاولى، سطرا قصيرا آخر يقول: "تولى نتنياهو رئاسة الحكومة مرة اخرى. لكن الثانية بخلاف مدة الولاية الاولى لم تنته بتحقيق للشرطة".

 

المصدر : مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 03/02/2010م

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟