أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يستنكر السياسة الصهيونية لذبح المنازل واقتحام مخيم شعفاط بالقدس‏

08 تشرين أول / فبراير 2010 03:40

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر من سياسة ذبح المنازل التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني حيث أصدرت بلدية الاحتلال أوامر وإخطارات تقضي بهدم  منازل نحو ثلث سكان حي الشيّاح، الواقع  وسط مدينة القدس والبالغ عددهم نحو خمسة عشر ألف مواطناً فلسطينياً بحجة عدم الترخيص.

ولفت الوزير إلى أن بلدية الاحتلال تسعى من خلال هذا المخطط الصهيوني السيطرة على أراضي المنطقة القريبة من حي الشياح وضمها إلى المقبرة اليهودية، منوهاً إلى أن البلدية تنوي محاصرة الحي بأكمله، لما يشكِّله من أهمية إستراتيجية في الموقع الديمغرافي والجغرافي في مدينة القدس، علاوةً على ذلك عزل الحي عن المناطق العربية المحيطة وخلق منطقة عازلة بين المقبرة اليهودية ومنازل المقدسيين في المنطقة، وفق مخططاتهم الواهية.

وأشار أبو شعر إلى أن بلدية الاحتلال تضع عراقيل أمام مخططات التنظيم الهيكلي للمنطقة مما يضع مئات الوحدات السكنية في دائرة الخطر، موضحاً أن حي الشياح يشَّكل السياج الشرقي للقدس القديمة وهو حلقة الوصل بين العديد من الأحياء المقدسية.

وعلى صعيد آخر جدد رئيس لجنة القدس استنكاره اقتحام قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني وعناصر المخابرات مدعومةً بالآليات العسكرية والطائرات المروحية فجر اليوم الاثنين لمخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة القدس، مبيناً أنهم أطلقوا أعيرة نارية وقنابل صوتية مكثفة في الوقت الذي فرضت  فيه حظر التجوُّل على المخيم.

وأوضح أبو شعر أن مئات الجنود الصهاينة دهموا عشرات المنازل بصورة عشوائية واعتقلوا العشرات منهم داخل المخيم، مؤكداً أن شرطة الاحتلال الصهيوني أجرت معهم تحقيقات لا محل لها من الإعراب و اقتادتهم إلى معتقل المسكوبية في مدينة القدس.

وبين الوزير أن مخيم شعفاط يقع في الشمال الشرقي من مدينة القدس المحتلة، وقد عزلته سلطات الاحتلال خارج الجدار رغم أن 90% من سكانه يحملون الهوية المقدسية وعلى تواصل تام مع المدينة المقدسة، مفيدا أن حملة الاعتقالات والاجتياحات  الصهيونية في مخيم شعفاط تجري منذ زمن بعيد. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟