غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أشادت الحكومة الفلسطينية بانتفاضة الشعب الفلسطيني في مخيم شعفاط وتصديهم للحملة الصهيونية الغاشمة على المخيم لتدين في الوقت ذاته هذا العدوان البربري والهمجي الذي شنته قوات الاحتلال ضد أهلنا في المخيم مستنكره صمت أجهزة أمن السلطة وعملهم على حماية الاحتلال بدلا من الدفاع عن أبناء شعبنا.
جاء ذلك خلال الاجتماع الاسبوعى للحكومة الفلسطينية برئاسة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية
وأكدت على أن الهبة الجماهيرية والانتفاضة الشعبية التي واكبت العدوان الصهيوني دليل على أن كل محاولات تدجين الشعب الفلسطيني وقتل روحية المقاومة والتصدي للاحتلال في الضفة المحتلة باءت بالفشل وان خيار مواجهة الاحتلال ومقاومته متجذر في شعبنا الفلسطيني كخيار استراتيجي يمارسه شعبنا بقوة واقتدار رغم التنسيق والتعاون الأمني ومحاولة نشر ثقافة الهزيمة والاستسلام وتشكيل الحكومات الموالية للاحتلال.
كما ناقشت الحكومة نتائج زيارة القيادي في حركة فتح د. نبيل شعث الى قطاع غزة ولقائه مع دولة رئيس الوزراء إذ تحث الحكومة الأطراف كافة التوجه نحو مصالحة حقيقية وجادة تنهي حالة الانقسام الراهنة داعية إلى اتخاذ خطوات من شأنها دفع عجلة المصالحة بشكل ثنائي وخاصة في تفعيل المجلس التشريعي، ووقف الحملات الإعلامية، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإنهاء حالة القطيعة.
وأكدت الحكومة على حرمة الجامعات الفلسطينية ومنع المسلحين من دخولها وتفعيل دور شرطة الجامعات لحماية المسيرة التعليمية وأبنائنا الطلبة.
كما أشادت بدور وزارة الداخلية في كشف ملابسات بعض التفجيرات التي وقعت مؤخرا في القطاع وخاصة الذي وقع قرب الصليب الأحمر مؤكده على استمرار عمل وزارة الداخلية لحماية التوافق الوطني الداخلي وعدم السماح لأي جهة كانت الأضرار بمصالح شعبنا.
واثنت الحكومة على اللجنة المكلفة بالرد على تقرير جولدستون لنجاحها في تسليمه بالموعد القانوني بشكل يؤكد مدى جدية الحكومة في متابعة هذه التوصيات داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية في جلب قادة الاحتلال إلى محاكم دولية جراء اقترافهم لجرائم الحرب المتعددة.

