أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صادر عن وزارة الإعلام بخصوص أحداث الأسبوع الماضي

02 آب / سبتمبر 2007 01:01

بيان صادر عن وزارة الإعلام بخصوص أحداث الأسبوع الماضي

منذ إعلاننا يوم الاثنين الماضي عن عدد من القرارات التي من شأنها أن تُنظم العلاقة بين الصحفيين والحكومة بالمستوى السياسي والأمني ... ونحن نتابع تطبيق هذه الإجراءات على أرض الواقع , ونُراقب أثر ذلك على الأداء الإعلامي , وأثر ذلك على الأداء الأمني والسياسي الرسمي . ومتابعة منا للأمر, واستمراراً منا في خلق نموذج طيب من حرية العمل الإعلامي , وبناء على حصاد الأسبوع الماضي...فإننا في وزارة الإعلام نوضح الآتي:

أولا :  نُقدر عالياً تجاوب الأخوة في وزارة الداخلية والقوة التنفيذية مع القرارات التي أعلناها, والتزامهم الكبير بها , وإعطاء صورة مشرقة في التعامل مع الصحفيين وعملهم.

 ثانيا :  نثمن الدور الكبير والملحوظ الذي لعبته اللجنة الحكومية للتواصل ودعم الصحفيين وخاصة الزميلين طاهر النونو وإيهاب الغصين , حيث تابعت اللجنة قضايا الصحفيين طوال الأسبوع الماضي وعملت على تفكيك كل الأزمات التي وقعت, وذللت الصعاب أمامهم, وشعر الصحفيون بإنجاز واضح , وتطور جديد في العلاقة مع الصحفيين .

ثالثا :  الملاحظات والتجاوزات التي حدثت بعد إعلاننا للإجراءات في الميدان هي محدودة جداً, ولا تقارن مع الأحوال الميدانية التي سبقت الإعلان ,وتمت متابعتها مباشرة من قبل اللجنة , وإنهائها بشكل فوري وميداني .

رابعا :  شهدت مدينة غزة يوم الثلاثاء الماضي مسيرة واعتصام للصحفيين جابت وسط المدينة والتقت في ساحة الجندي المجهول دون أي تدخل من القوة التنفيذية , ونشب خلاف بين الصحفيين أنفسهم وانفضت المسيرة بسلام دون أي احتكاك أو تدخل , ولكن كانت المفاجأة أن بعض وسائل الإعلام التابعة لفتح وخاصة ( تلفزيون فلسطين في رام الله , وموقع فلسطين برس , ووكالة وفا ) نشرت أخباراً كلها كاذبة وملفقة ضد الحكومة وضد القوة التنفيذية , الأمر الذي استعظمناه واعتبرناه لا يخدم العلاقة مع الصحفيين , بل ويضرهم وخاصة أن الأخبار خرجت من بعض الصحفيين في غزة , في خطوة منافية لأخلاق المهنة وقيم الصحافة , وبنود القانون .

خامسا : يوم الجمعة الماضي أدت مجموعات من حركة فتح الصلاة في ساحة الأزهر , وأعقبها أعمال شغب وفوضى ومظاهر فلتان بائدة , وكنا في الميدان كي لا يتعرض احد للصحفيين , ونجحنا بامتياز والكل شاهد صور ما حدث , وحدثت بعض الأمور لبعض الزملاء عالجناها ميدانيا وبسرعة وهي استثناء... وقدم العديد من الصحفيين الشكر والتقدير للجنة وأثنوا على حرية العمل . إلا أن إعلام فتح شوه الحقيقة , وقلب الحقائق , وروج على مدار الساعة في تلفزيون فلسطين في رام الله للأكاذيب ,ونقل صورة مقلوبة بشعة عن قطاع غزة , ومما زاد

الطين بلة البيان السيئ الكاذب باسم مجلس نقابة الصحفيين  والممتلئ بالإشاعات والافتراءات والأراجيف والأكاذيب بشكل لا يليق بالصحافة ولا بالنقابة ولا بحرية الرأي والتعبير , ورغم أنه وُزع من غزة إلا أن الزملاء الذين بقوا من مجلس نقابة غزة نفوا للجنة علاقتهم بالبيان , وأكدوا أنه قرار رام الله وخاصة نعيم الطوباسي, وأنه لا يمثل قطاع غزة . الأمر الذي ينم عن رغبة هؤلاء الأزلام في الاستمرار في التحكم  في مصير الصحفيين  ونقابتهم , وهم يستغلون كل شيء لتحقيق ذلك , وعليه فإن المغالطات والافتراءات التي وردت في بيان ما يُسمى مجلس النقابة يتحمل مسئوليته  الكاملة مجلس النقابة في غزة وفي الضفة , ويُعارض القانون والأخلاق وشرف المهنة وأصول العمل النقابي المهني , وغير مسموح أن يُدار العمل الإعلامي من قبل أزلام لم يعد لهم متسعا في مجال الصحافة النظيف .

 سادسا :  كما روجت هذه المصادر بأن القوة التنفيذية داهمت يوم الجمعة مكتب رويتر للأبناء, مما دفع الزملاء العاملين في الوكالة بالنفي المطلق لهذه الإشاعات , كما روجت نفس المصادر أنه تم إطلاق النار على الزميل الصحفي عماد عيد مراسل قناة المنار الفضائية, والتهديد بقتله، الأمر الذي لم يحدث.

وبناء على ما سبق فنحن ننتظر موقفاً شجاعاً ومشرفاً من الزملاء الصحفيين  كافة في القطاع ليحددوا موقفهم بشكل قوي من هذه المراهقات والمهاترات والمزايدات التي لا تخدم حرية الرأي والتعبير , والعمل على وقف البيانات الكاذبة التي تضر بالدرجة الأولى الجسم الصحفي قبل غيره , وبنفس الدرجة نأمل من زملائنا في الضفة الغربية أن يكون صوتهم واضح وجلي أمام ما تقوم به النقابة باسمهم بشكل جائر وظالم.

كما نؤكد للجميع أننا سنستمر في العهد الذي قطعناه على أنفسنا بتعزيز حرية الرأي والتعبير, وحرية العمل الصحفي المسئول والملتزم في قطاع غزة , وفي نفس الوقت سوف لا نتهاون مع من يتسترون بالعمل الإعلامي ويمارسون إشاعة الأكاذيب ويرسلون التقارير والأخبار الكاذبة , وسنرفع الغطاء عن كل شخص يخرج عن أسس وأخلاق التغطية الإعلامية الحرة و الصادقة والمتزنة والمتوازنة ,كما نعتقد أنه من غير المعقول أن يستمر صمت الصحفيين عن استلاب نقابتهم منهم , واستغلالها يافطة لتحقيق أغراض سياسية وحزبية وشخصية... حتى لا يكون مبرر لخطوات قانونية بحق النقابة التي لم تعد تتحدث باسم الصحفيين.

    

 

                                                                                                    د. حسن أبو حشيش

مسئول المكتب الإعلامي الحكومي

                                                                                                     وكيل مساعد وزارة الإعلام

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟