أخبار » بيانات وتصريحات

المكتب الإعلامي الحكومي يثمن دوروسائل الإعلام ويدعوها إلى المزيد من التغطية الوطنية المسئولة

04 آب / مارس 2008 01:01

المكتب الإعلامي الحكومي يثمن دور

وسائل الإعلام ويدعوها إلى المزيد من التغطية الوطنية المسئولة

 

تابعنا عن كثب مجريات العدوان الصهيوني على قطاعنا الحبيب خلال الأيام الماضية، ونقف بكل إجلال وعزة وانتماء أمام دماء وأشلاء الأطفال الأبرياء، والعائلات الثكلى، والبيوت والمؤسسات المدمرة والمزارع المجرفة... وأمام ذلك نؤكد على ما يلي:

1. نحيي ونقدر دور وسائل الإعلام المهنية التي أولت اهتماماً كبيراً لتغطية الأحداث ومعالم المجزرة وندعوها إلى المزيد في البذل والعطاء فهذا دورها الوطني المسئول.

2. ندعو إلى تكثيف إعداد القصص الإخبارية والتحقيقات المعمقة حول آثار العدوان، ففي كل شارع قصة، وكل بيت حكاية ووراء كل شهيد وجريح ما يستحق التسجيل والتحليل.

3.   تعزيز معاني الصمود والصبر والاحتمال، وبث روح الأمل والتركيز على عظمة الشعب رغم المعاناة.

4. فضح فكر الهولوكست الجديد والمحرقة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وربط الأمر بسياسة الحقد والابتزاز والانتقام التي تمارسها الصهيونية في العالم.

5. عدم الالتفات إلى التصريحات الممجوجة وغير اللائقة والتي أهانت معاناة الشعب وبخست مقاومته وصموده وصبره، وبرأت الاحتلال من المجازر، لحسابات فكرية وحزبية خاصة تتناغم مع الاحتلال وتتبادل الأدوار معه، ضمن حرب إعلامية نفسية معدة مسبقاً.

6. نرفض الاستغلال السيئ لدماء المجزرة لتصفية حسابات خاصة وإعادة إنتاج الخطاب الإعلامي العدمي والمكتظ بالسباب والهجوم وإثارة النعرات.

 

 

 

 

7. ننصح تلفزيون فلسطين في رام الله أن يتصالح مع قضايا الوطن المصيرية، وألا يغرد خارج السرب وإن ما يشهده من موجات مفتوحة هي لذر الرماد في العيون، ولركوب الموجة ظاهرها وعنوانها رفض العدوان، ومضمونها وتفاصيلها ومداخلاتها وخطاب شخصياتها سهام في ظهر المقاومة، واهانة لأدواتها والطعن والسب برموزها فهذا لا يليق بأي وسيلة إعلام مهما كان انتماؤها وخطها السياسي. والأخطر هو أن هذا الخطاب المعاكس للدماء التي تسيل في الأراضي الفلسطينية يعتبر على يمين خطاب العدو الذي يتكلم عن الدماء والدمار والمقاومة والصمود والشراسة والتمسك بالحق فهل يعقل ألاَّ يصل تلفزيون فلسطين إلى الموقف نفسه مع الإعلام الصهيوني في موقفه من المقاومة.

8. نؤكد على وقف التصريحات من قبل بعض المسئولين في رام الله والتي تحمل في طياتها الشقاق والتفرقة وزعزعة الجبهة الداخلية حتى لا يجرو على أنفسهم رد فعل أقسى يشغلنا عن الهم الكبير.

9. ندعو كافة وسائل الإعلام والناطقين الإعلاميين اعتماد لغة خطاب إعلامي وحدوي، والاستفادة من الدماء والمجزرة بما يخدم روح الحوار والوفاق.

 

 

                                                   د. حسن أبو حشيش

                                        الوكيل المساعد بوزارة الإعلام

 رئيس المكتب الإعلامي الحكومي

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟