أخبار » الأخبار الحكومية

أهل غزة يترقبون فتح معبر رفح وخاصة المرضى والطلبة

17 تشرين أول / فبراير 2010 12:36

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

تقرير- سمر العرعير: يعتبر معبر رفح بوابة القطاع إلى العالم الخارجي شريان الحياة خاصة من هم بحاجه ماسه إليه  فالمأكل والمشرب والملبس والضائقة المالية والاقتصادية التي يعانيها الشعب الفلسطيني لا تعنى شيء بالنسبة لذوى فئات المرضى الذين توفوا أمام بوابته  إضافة  للطلبة  وأصحاب الاقامات والتأشيرات والجوازات الأجنبية فتجد الفلسطيني على  أحر من الجمر لاستماع الأخبار المتعلقة بالمعبر وفتحه وإغلاقه لذا كان  هذا التقرير :

الحاجة زينب عطية 65 عاماً  تحمل الجنسية المصرية  أبدت  استياءها من إغلاق المعبر  مما  يشكل عائقاً  كبيراً  أمام المواطنين سواء الذين يأتون لزيارة غزة أو الخارجين منها وأضافت   " جئت إلى  قطاع غزة عبر معبر رفح بعد معاناة كبيرة  على الجانب المصري  بغرض  رؤية أبنائي واحفادى في غزة فلم أرهم منذ خمس سنوات والحمد لله  وصلت إليهم بعد معاناة وها أنا أريد أن أغادر غزة إلى موطني مصر لأبنائي هناك "

و بدت علامات التعب  ظاهره على محيا الحاجة زينب  أثناء ذهابها  للتسجيل للسفر وتابعت " الحمد لله الأمور تسير بسهولة ويسر و قمت بالتسجيل في وقت قصير كوني أجنبية  وأتمنى من الله أن أعود إلى موطني مره أخرى  وبالرغم من معاناتي التي  رأيتها أثناء ذهابي وفى حال رغبتي بالعودة إلا أنى أتمنى أن اكرر الزيارة مرة أخرى  كما أتمنى أن يسمح لابنتي المقيمة في مصر من زيارة إخوتها في غزة "

 

مصارعة  المرض

وأما الشاب محمود قنديل  21 عاما ً والذي  بحاجة للعلاج بالخارج لمداوات جراحه  فيقول " أصبت في معركة الفرقان فقدت إحدى عينياي وأصبت بيدي و عنقي حتى أنى كنت في غرفة العناية  المركزة  وخرجت فيما بعد اجرى الوفد الأوروبي عمليه لي في يدي أما عن عيني فتم تفريغها في مستشفى العيون بغزة طلب الطبيب منى الإسراع للخارج لوضع عين واستكمال علاج  يدي  المصابة لامتناع  الأطباء هنا كونهم لا يستطيعون لقلة  الإمكانيات "

وتمنى قنديل من انتهاء مأساته خاصة انه شاب في مقتبل العمر والإصابة  تشعره بالعجز نوعاً ما  إلى جانب معاناة المئات من المرضى .

 

قضية المعابر أزمة مستمرة

من جهته أكد  الدكتور غازي حمد رئيس هيئة  المعابر والحدود  على  أن قضية المعابر لا زالت تشكل أزمة كبيره جدا بسبب الإغلاق المتكرر لمعبر رفح والمعابر الأخرى الأمر الذي  يزيد من معاناة المواطنين خاصة المرضى وحملة الاقامات والجوازات الأجنبية والطلبة

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام – المكتب الاعلامى الحكومي الثلاثاء 16/2/2010  بحضور عدد من وسائل الإعلام وذلك في مقر الوزارة بغزة .

وقال  " حاولنا الاتصال بالأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات المصرية ومنظمة الصحة العالمية والسلطة الفلسطينية في رام الله  من اجل وضع صيغة مقبولة حول معبر رفح  "

وأكد حمد أن ضغوطاً مستمرة لفتح المعبر بشكل طبيعي  وإبعاده عن التجاذبات السياسية مشيرا إلى أن الاتصالات مستمرة مع الجهات المعنية لفتح المعبر على مدار 24 ساعة .

وأوضح حمد إلى أن عدد الوفيات ازداد وهناك مواطنين فقدوا أعمالهم طلبة فقدوا دراستهم بسبب هذا الإغلاق  مضيفا ا" أن من 70 إلى 100 حالة مرضية تخرج من بيت حانون يومياً "  .

وأشار إلى انه يأمل بان يزداد عدد مرات فتح المعبر عما هو عليه الآن حيث تم فتح المعبر خلال الفترة قرابة 43 يوم فقط الأمر الذي يؤكد بوجود الأزمة .

وأوضح حمد انه طلب من الجهات المصرية  والجهات المعنية  بان فتح  المعبر أسبوعيا مشيرا إلى أن عملية التسجيل للمسافرين كانت بالتعاون بين هيئة المعابر ووزارة الداخلي متحرية بذلك الشفافية والمصداقية بتسجيل جميع المواطنين دون اى واسطة أو محسوبية .

وأكد رئيس هيئة المعابر والحدود انه سيتم استلام ملف المسافرين إلى حين توفر الإمكانيات لترتيبه بشكل جيد من اجل راحة المسافرين مشيرا إلى انه قد تم دعوة منظمات حقوق الإنسان لمراقبة عملية التسجيل لان الجميع سواء إلا في الجانب الامنى والقضائي

وأكد حمد أن عملية التسجيل تتم بشكل جيد ومنظم وينتظر المسافرون  حتى موعد الإعلان عن فتح المعبر داعيا وسائل الإعلام  لتحرى الدقة في نشر الأخبار المتعلقة بفتح المعبر .

وتحدث حمد عن وجود حالات استثنائية يتم إدخالها عبر المعبر كالحالات الإنسانية الصعبة والمرضى بأمراض مزمنة  مشيرا إلى أن العمل على تسهيل السفر يسير بشكل جيد منوهاً إلى  الاجتماع مع وزارة الداخلية للوقوف على الأخطاء والتجاوزات و مناقشتها والعمل علي تطويرها وحلها بشكل يريح المواطنين .

وقال حمد انه بلغ عدد المسجلين  خلال اليوم الأول حوالي 2000 مسافراً  ونتوقع وصوله إلى 600او 700 مواطناً مشددا على ضرورة تجنيب قضية المعبر للخلافات السياسية واعتباره حاله إنسانية .

أما عن حركة المعابر فأكد أن معبري بيت حانون وكرم أبو سالم والذي يتم من خلاله إدخال المواد الغذائية والوقود بشكل يومي  أما عن معبر  المنطار  مغلق غالبية الأسبوع حيث يتم إدخال ما بين 20 إلى 80 شاحنه عندما يكون مفتوح .

وأوضح حمد أن المعابر تشكل ضغط ومعاناة يومية في قطاع غزة متمنيا أن تكون المصالحة الوطنية قريبة فبها  تنفرج الأزمة ويكسر الحصار بتعاون الجميع باعتبار قضية المعبر قضية إنسانية .

وعن وجود قوة شرطية مشتركة بين فتح وحماس أكد رئيس هيئة المعابر والحدود أنها  فكرة ونوقشت طرحت مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقد رحب بها  .

كما تمت مناقشة قضية إرجاع المسافرين عازياً  ذلك لأسباب أمنية  أو تقنية وفنيه  .

وأوضح حمد انه يتم سفر المواطنين يتم حسب الفئات المتضررة وفق  أولويات المسافرين  مشيرا إلى استعداد الهيئة  لتسجيل المسافرين من الصحفيين ورجال الأموال مشيرا الى انه تم  الاتصال مع وزارة الإعلام  المكتب الاعلامى الحكومي ووزارة الاقتصاد لتزويد هيئة المعابر والحدود بالراغبين منهم بالسفر مبديا تعجبه من سوء استخدام للصحفيين لذلك  بالدخول عبر معبر رفح بشكل غير قانوني .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟