بيان صحفي حول قرار ضم المواقع الأثرية التاريخية الفلسطينية للعدو الصهيوني
في تعدٍ صارخٍ على مقدرات وتراث وثقافة شعبنا الفلسطيني الأصيلة والراسخة، واستمراراً لسياسة الاحتلال العدوانية ومخططاتها العنصرية، تخرج علينا الحكومة الصهيونية بقرار مجحفٍ يؤكد علي عنصرية وهمجية هذه الحكومة المتطرفة، والتي تسعى لتزييف الحقائق وتغيير المعالم الواضحة للمواقع الأثرية الفلسطينية وما قرار الحكومة الصهيونية بضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم إلي قائمة المواقع الأثرية والتاريخية لدولة الاحتلال إلا تتويجاً لنهجها ومحاولة يائسة لسلب ثقافة وتاريخ شعبنا الفلسطيني وهي بمثابة سطو على تراثنا الإسلامي وحقوق شعبنا الثابتة.
كما أن حدوث انهيار أرضي بالقرب من مدخل سوق خان الزيت وهو أحد أشهر أسواق القدس القديمة يأتي نتيجة حتمية للحفريات الصهيونية المتواصلة أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى مقدمة لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم.
وإزاء هذه السياسة الاحتلالية والهمجية الممنهجة للاحتلال الصهيوني، فإن وزارة الثقافة تؤكد على ما يلي:
1- تستنكر وزارة الثقافة الخطوة الاستفزازية الصهيونية بالتعدي السافر علي آثارنا ومقدساتنا الإسلامية.
2- إن سعي الاحتلال لطمس ثقافة وحضارة وتراث شعبنا ستبوء بالفشل، لأن تاريخنا وتراثنا الإسلامي معالم واضحة لا تحجبها الأكاذيب، ثابتة راسخة لا تسقط بالتقادم.
3- هذا القرار يؤكد على مضي الاحتلال في سياسة تهويد المقدسات وتغيير الواقع التاريخي لشعبنا الفلسطيني.
4- نحذر الحكومة الصهيونية من مغبة الاستمرار في هذا النهج العنصري ونحملها كافة النتائج المترتبة على ذلك.
5- ندعو الهيئات والمؤسسات الثقافية العربية والدولية إلي الوقوف وقفة جادة واتخاذ موقف حاسم أمام هذه الإجراءات التعسفية ورفضها والعمل على حماية ثقافة وهوية شعبنا الفلسطيني الأصيلة.

