أكد وزير شئون الأسرى والمحررين المستشار محمد فرج الغول بان وزارته لن تدخر جهداً ، ولن تتوانى عن تنفيذ الفعاليات التي تضمن تسليط الضوء على قضية الأسرى ،وما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة في سجون الاحتلال ، وذلك لإقامة الحجة على الجميع بان الأسرى في خطر ، وعلى الجميع تحمل مسئولياته تجاه هذه القضية الهامة والحساسة .
وأضاف الغول الذي كان يتحدث أمام المئات من أطفال المخيمات الصيفية الذين أحضرتهم الوزارة لمشاركه أهالي الأسرى في الاعتصام الاسبوعى مع أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة ، بان هذا الحشد الكبير من الأطفال الفلسطينيين جاء ليؤكد على تضامن جميع فئات الشعب الفلسطيني مع الأسرى ،وخاصة الأطفال والأسيرات ، وليعلن للعالم اجمع بان أسرانا في قلوبنا ، ولن يهدأ لنا بال حتى يتحرر أخر اسير من سجون الاحتلال .
ووجه الغول حديثه إلى والد الجندي المختطف شاليط قائلاً " إذا كان لديك ابن واحد مغَّيب عن أهله منذ ثلاثة سنوات ، فلدينا أكثر من 11 ألف ابن في السجون منهم (327) مغَّيبين منذ أكثر من 15 عاماً ، و(100) ابن مغَّيبين منذ أكثر من 20 عاماً ، و(12) ابن مغَّيبين أكثر من ربع قرن ، فيما لدينا أسيرين انهي الثاني منهم عامه الواحد والثلاثين قبل عدة أيام ، فابنك ليس بأعز من أبنائنا ، ولم يعانى 1% مما يعانى أبناؤنا الأسرى ، ويكفيه دلال ودموع حكومات العالم ومؤسساته الإنسانية التي لا تنظر إلى معاناة أبناؤنا في سجونكم .
ووجه الغول تحيه إلى كافة الأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القدامى وطمأنهم بان الصفقة ستتم بإذن الله مهما تعنت الاحتلال ، فعدونا يماطل ليكسب الوقت ،ويدفعنا إلى التنازل عن بعض الأسماء ،ولكن هيهات أن يحدث ذلك ، كما وجه الوزير تحية خاصة إلى اصغر أسير في العالم الطفل "يوسف الزق " 17 شهراً ، ابن الأسيرة "فاطمة الزق " من غزة والذي يعتبر وجوده في السجن وصمه عار على جبين كافة مؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان في العالم ، التي تتداعى لحقوق القطط ،وتنشأ الجمعيات لذلك وتخصص لها الميزانيات الضخمة ، وتعجز عن إدانة الاحتلال حتى لو بالكلمة .
وخلال الاعتصام القي احد أطفال المخيمات كلمة نيابة عن أطفال غزة قال فيها بان أطفال فلسطين لا يشعرون بالسعادة طالما هناك طفل أسير واحد مختطف لدى الاحتلال .
وأضاف الطفل بان الاحتلال يختطف أكثر من 430 طفلاً في السجون ويمارس بحقهم كافة أشكال التعذيب ويحرمهم من الالتحاق بمدارسهم ، واللعب والاستمتاع بالحياة كبقية أطفال العالم ، في جريمة إنسانية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً ، وهؤلاء الأطفال لولا الاحتلال المجرم لكانوا الآن بيننا يمرحون ويلعبون ويستمتعون بأوقات سعيدة ، ولكن الاحتلال اغتصب فرحتهم ، وألقى بهم في ظروف قاسية ،بالإضافة إلى انه يحرمهم من حقوقهم كاسري حسب القوانين الدولية ،ولا يسمح لهم بزيارة الأهل ، ويحرم المرضى منهم من العلاج، حتى أن ثلث هؤلاء الأطفال يعانون من أمراض مختلفة ،كذلك يمارس بحقهم سياسة الضغط النفسي لإجبارهم على التجسس على أصدقائهم في المعتقل .
وهتف الأطفال خلال الاعتصام بحرية الأسرى ، و ودعوا الفصائل التثبت بمواقفها لإتمام الصفقة وضروه أن يكون الأطفال الأسرى في مقدمة الصفقة .

