وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

المجلس التشريعي: اقتحام الأقصى أولى بنود الخطة الصهيونية لتهويد سائر المقدسات

01 نيسان / مارس 2010 09:38

بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني

اقتحام "الأقصى" أولى بنود الخطة الصهيونية لتهويد سائر المقدسات، ودلالة على حجم الاستباحة لحقوقنا ومقدساتنا الفلسطينية تحت سمع وبصر العالم

 

لم يكد الحبر الذي خطّت به حكومة الاحتلال قرارها العنصري بضمّ المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، ومسجد بلال في نابلس، يجف بعد حتى أقدمت سلطات الاحتلال على اقتراف جريمة جديدة بحق المسجد الأقصى المبارك حين اقتحمت قواتها الغاشمة باحات "الأقصى" صباح اليوم، وعربدت في جنباته وأصابت العديد من المصلين بجروح دون أي حرمة لمقدّس أو وازع من إنسانية أو قانون.

إننا في رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ ندين بشدة الهجمة الصهيونية الجديدة التي استهدفت المسجد الأقصى المبارك، لنؤكد على ما يلي:

أولا: إن اقتحام المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم يشكل أولى بنود الخطة الصهيونية العنصرية التي تستهدف تهويد سائر المقدسات الإسلامية والمسيحية، وخاصة بعد القرار العنصري الأخير الذي ضمت حكومة الاحتلال بموجبه المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية، مؤكدين أن المسجد الأقصى المبارك يشكل الهدف القادم لحكومة الاحتلال، وأن تقسيمه بات قاب قوسين أو أدنى.

ثانيا: إن وضع المسجد الأقصى في بؤرة الاستهداف الصهيوني، ومباشرة تطبيق خطة استهدافه عبر خطوات عملية تمهيدية وصولا إلى الغاية المقصودة، يشكل دلالة صارخة على حجم الاستباحة الصهيونية لحقوقنا ومقدساتنا، وبرهانا أكيدا على المدى الذي يمكن أن يبلغه العدوان الصهيوني المنظم خلال المرحلة المقبلة.

ثالثا: إن التواطؤ الإقليمي والدولي مع عدوان الاحتلال، بشكل مباشر أو غير مباشر، يشكل الدعامة الأبرز التي تشجع حكومة الاحتلال على التمادي في غيّها والاسترسال في جرائمها، مؤكدين أن الصمت الإقليمي والدولي على قرار ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال الأسبوع الماضي قد شكل عنصرا داعما للسياسة الصهيونية العنصرية، فيما أسهم تأجيل تنفيذ توصيات تقرير غولدستون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة لمدة خمسة أشهر، في مزيد من العربدة الصهيونية، وأغراها بمزيد من الفجور والاستهداف والاستباحة لحقوقنا ولمقدساتنا، والتوغل أكثر فأكثر في استفزاز مشاعر أبناء شعبنا وأمتنا.

رابعا: إن استنقاذ المسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية، من براثن الاستباحة والإجرام والاستهداف الصهيوني، يجب أن ينأى عن أشكال الإدانة التقليدية التي تعتمد لغة الشعارات الجوفاء، وأن يعمد إلى اجتراح خطوات عملية وتبني برنامج عمل حقيقي، وفق رؤية منظمة وشاملة، تشارك فيها كافة القوى الوطنية والإسلامية، وسائر مؤسسات وشرائح وأطياف شعبنا، مؤكدين أن التوحد خلف المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في وجه الأخطار المحدقة التي تتهددها، بعيدا عن الاعتبارات الفصائلية الضيقة، كفيل بإحباط المخطط الصهيوني الإرهابي الذي يتوسع ويتمدد بشكل خطير في ظل غفلة عربية بالغة وتواطؤ دولي معيب.

خامسا: إن هذه التطورات الخطيرة يجب أن تلقى موقفا حاسما وردا رادعا من جانب الدول العربية والإسلامية، والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بدعم كامل من الشعوب العربية والإسلامية وكافة القوى الحية فيها، من أجل التصدي للخطر الصهيوني الزاحف الذي لا يهدد فقط باستباحة حقوق ومقدسات الفلسطينيين، بل يهدد بنشر إجرامه وإرهابه في عموم المنطقة العربية والإسلامية برمتها.

 

د. أحمد بحر

النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟