في البداية باسم شبعنا الفلسطيني نثمن هبة شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع وأراضي 48 انتصاراً للأقصى واستنكاراً لقرار الاحتلال ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للآثار اليهودية، كما نحي طلاب الجامعات في مصر الشقيقة الذين هبوا لنصرة المقدسات من خلال مسيرات غاضبة.
ونؤكد للعالم كله أن القدس آية في كتاب الله لن يستطيع أحد مهما كان أن يشطبها من ذاكرة الأمة مهما فعلوا من تهويد أو تهجير أبو حفر للأنفاق، لذا فإننا نناشد الإخوة في القمة العربية التي ستعقد أواخر هذا الشهر في ليبيا أن يضعوا قضية القدس والمقدسات على سلم أولوياتهم ونقول لهم إن القدس أمانة في أعناقكن إن القدس ليست للفلسطينيين بل لكل مسلم " وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر" إننا باسم شعبنا ندعو القادة والزعماء لزيارة غزة للإطلاع بأم أعينهم والعمل على كسر الحصار وفتح المعابر، ونشكر الأشقاء في مصر على فتح معبر رفح وتمديد أيام العمل فيه إلى يوم الجمعة القادم ونطالبهم أن يظل المعبر مفتوحاً ليلا ونهاراً أمام أبناء شعبنا المحاصر.
كما نطالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامية أن يتحملا مسئولياتهم الوطنية والدينية والإٍنسانية في دعم صمود شعبنا مادياً ومعنوياً .
نثمن عالياً زيارة وفد الاتحاد البرلماني العربي لقطاع غزة في 15/2/2010 والتي كان لها الأثر الطيب على شعبنا وقضيتنا وزادت في عمق العلاقة الأخوية بين البرلمانات العربية والمجلس التشريعي الفلسطيني وساهمت في كسر الحصار السياسي عن قطاع غزة.
كما نشكر من أعماق قلوبنا معاً الشيخ أحمد بن العيساني رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس الشورى العماني الذي استضاف زهرات فرقة بلدنا للثقافة والفنون في القاهرة على نفقه مجلس الشورى العماني وذلك لتكريم وفد اتحاد البرلمان العربي ورؤسائهم الذين زاروا غزة
كما ونرحب بزيارة رؤساء البرلمانات العربية إلى قطاع غزة، بعد القمة العربية بليبيا وقد جاء ذلك على لسان رئيس اللجنة السياسية والأمن القومي للبرلمان العربي الانتقالي د. محمد أو هديب.

