بيان صادر رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني
نحذر من تداعيات الحرب الصهيونية المجرمة ضد المقدسات، وندعو شعبنا للانتفاض في وجه العربدة الصهيونية
تابعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الأنباء الخطيرة حول اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك واعتدائها على المصلين فيه مما تسبب بإصابة العشرات منهم بجروح.
إن رئاسة المجلس التشريعي إذ تدين بكل شدة الارهاب الصهيوني الذي يزداد حدة يوما بعد يوم ضد المقدسات الاسلامية في ظل صمت عربي ودولي معيب، لتؤكد على التالي:-
أولا:نحذر حكومة الاحتلال من التداعيات الخطيرة لحربها المجرمة ضد المقدسات الاسلامية مؤكدين أن المساس بالمقدسات لا يمكن أن يمر مرور الكرام.
ثانيا: تدعو شعبنا الفلسطيني بكافة قواه وشرائحه للانتفاض في وجه الظلم والعربدة الصهيونية التي تحاول استباحة مقدساتنا وسحق حقوقنا وتهويد أرضنا وتحويلنا إلى لاجئين في أوطاننا.
ثالثا: نستهجن الصمت العربي الدولي ضد المجزرة الصهيونية بحق المقدسات، مؤكدين للعالم أجمع أن ساعة الانفجار قد اقتربت وأن حكومة الاحتلال قد تجاوزت كل الحدود والمحرمات وأن استمرار ارهابها ضد المقدسات الاسلامية سوف يشعل براكين محرقة في المنطقة بأسرها قد لا يمكن التنبؤ بعواقبها.
رابعا: إن السيد محمود عباس وحركة فتح يتحملون مسؤولية تصاعد الارهاب من خلال موافقتهم على استئناف المفاوضات مع الاحتلال مما فتح شهيته لتوسيع دائرة اللهب واقتراف مزيدا من الاستباحة والعدوان ومنحه الغطاء السياسي لانفاذ مخططاته العدوانية ضد أرضنا وشعبنا وحقوقنا ومقدساتنا.
د.أحمد بحر
النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي

