غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكدت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية أن هناك مصادر صحفية صهيونية منبثقة عن صحيفة هآرتس العبرية ومنظمة بيتسليم لحقوق الإنسان حيث ذكرتا أن الجيش الصهيوني يكثف من ممارساته الوحشية والقمعية ضد الأطفال المقدسيين، مستخدمين تكتيكات خاصة من العنف والاهانات والضرب المبرح ضدهم ،مبينةً انه خلال الأشهر الماضية اعتقلت عدد كبيراً من الأطفال من بلدة سلوان شرق القدس بحجة أنهم رشقوا عليهم حجارة ،حد مزاعمهم الواهية.
ولفتت في بيان صحفي إلى أن بلدة سلوان مأسورة بين منزلين يتبعان للمستوطنين اليهود وهما بيت يونتان وبيت هادفاش والتي تعدان من أكثر المنازل والمباني السكنية المثيرة للجدل، معتبرةً أن هذا المخطط يأتي في سياق البرامج والمخططات الصهيونية الرامية إلى تهجير المواطنين وترحيلهم طواعية من غير وجه حق.
وأشارت اللجنة إلى أن منظمة "بيتسليم" بعثت برسائل عاجلة إلى قائد شرطة المنطقة وإلى رئيس دائرة التحقيق في الشرطة تطالبهم بوقف اعتقال الأطفال ، وفي حال اشتباه ارتكاب أي من أطفال البلدة مخالفة فإنه يتم التحقيق معه بوجود أحد البالغين من أهله، وفق مطالبة المنظمة لهم.
وطالبت كافة المؤسسات والجهات الراعية لحقوق الإنسان وتقرير المصير على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والدولي على حد سواء بالوقوف بجانب هذه القضية كمثيلاتها من القضايا المقدسية الهامة، بهمسة عتاب موجهة إليهم بأن يسيروا ويحذوا حسب عناوين وأسماء مؤسساتهم التي تحمل صفة الإنسانية وحماية الحقوق والتي يعملون من خلالها.
ومن جهة أخرى استنكر رئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر نية الجماعات اليهودية المتطرفة السيطرة على عدة منازل فلسطينية جديدة في حي الشيخ جراح وسط القدس في الفترة القريبة، وتحديداً في محيط ما يسمى "قبر شمعون الصديق"وفق ما أعلنه نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس من حزب "مفدال" المتطرف دافيد هداري الذي سمع أطروحتهم المزمع تنفيذها عما قريب.
وأبدى الوزير امتعاضه وشجبه من هذه المؤامرة الصهيونية التي وصفها بأقل من الدنيئة، داحضاً في الوقت ذاته ادعاء هداري الذي زعم أن اليهود يمتلكون منذ العام 1888 أراضي في حي الشيخ جراح، وأن المملكة الأردنية صادرتها في أعقاب حرب 1948م"،حد مزاعمهم الكاذبة.
والجدير بالذكر أن هداري يعتزم فتح مكتب ًله كنائب لرئيس بلدية الاحتلال في الشيخ جراح.

