غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
قام المهندس زياد الظاظا وزير الاقتصاد الوطني، يرافقه وكيل الوزارة د. إبراهيم جابر، وعدد من كبار موظفي الوزارة بزيارة إلى مكتب وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة خانيونس، وذلك في إطار جهود وزير الاقتصاد الوطني في متابعة أعمال الوزارة في كافة المحافظات، والاطلاع عن قرب على الصعوبات والعقبات التي تواجه العاملين الميدانيين ضمن أنشطة وزارة الاقتصاد الوطني.
وعقد الوزير اجتماعاً موسعاً ضم العاملين في قسم حماية المستهلك وقسم مقالع الرمال حيث توجه الوزير لهم بالشكر على جهودهم الملموسة في الميدان والتي أدت إلى زيادة القدرة على ضبط المخالفين ومحاربة ظاهرة الاحتكار وارتفاع الأسعار، مما أدى في النهاية إلى شعور المواطن بالارتياح والاطمئنان لما تبذله الوزارة من مجهودات في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.
كذلك تطرق الوزير في كلمته إلى جهود موظفي الوزارة في مجال حماية المصادر الطبيعية وخاصة الرمال، والتي تعتبر من الثروات الطبيعية التي أودعها الله في بلادنا، مشيراً إلى انه في السابق كانت هذه المصادر ميداناً لحالات الاحتكار والاحتيال والسرقة، واليوم بفضل الله ثم بفضل المخلصين من العاملين بالوزارة أصبحت هذه المصادر ملكاً لكل أبناء الشعب الفلسطيني كما أن العمل فيها متاح لجميع المقاولين وليس لفئة معينة على حساب باقي أفراد المجتمع.
واستمع الوزير إلى قضايا ومطالب العاملين في الوزارة، واعداً إياهم بالعمل الفوري على توفير جميع المتطلبات اللازمة والتي تذلل المصاعب التي يواجهونها. وفي نهاية اللقاء قدم الوزير شهادات التقدير إلى العاملين في مكتب الوزارة في محافظة خانيونس.
هذا وكان وزير الاقتصاد الوطني قد زار خلال الشهر الحالي مكاتب الوزارة في محافظات الشمال وغزة والمنطقة الوسطى.
ثم تفقد الوزير والوفد المرافق موقع الكسارة في منطقة المحررات، والتي تقوم بمعالجة وطحن المخلفات الناتجة عن بقايا منشآت الاحتلال في قطاع غزة وكذلك ركام المباني والمنشآت السكنية التي تم قصفها إبان الحرب على غزة.
وقد ثمن الوزير الدور الريادي الذي تقوم به الكسارة في توفير المواد اللازمة لمشاريع البنية التحتية، والتي كان من نتاجها تنفيذ العديد من هذه المشاريع في كافة محافظات القطاع، و توفير مادة الحصمة للمواطنين والمصانع الإنشائية على حد سواء.
وأكد الوزير أن هذه الجهور تأتي ضمن دور الحكومة في كسر الحصار عن القطاع الصامد ودعم مشروعات البنية التحتية ولمعالجة الآثار البيئية الناتجة عن الركام، وكذلك لإعطاء العالم كله درساً في مدى قدرة المواطن الفلسطيني على الاستفادة من كل ما يتاح له من إمكانات لكسر هذا الحصار الظالم.

