غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أدانت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى 2010 قيام جهاز المخابرات في حكومة رام الله باختطاف الأسير المحرر المبعد إلى الضفة الغربية (نظام محمد حمتو شنينه ) من خانيونس وسط القطاع.
ونقل رياض الأشقر المسئول الإعلامي في اللجنة عن شقيق الأسير المحرر بان أخيه امضي فترة محكوميته في سجون الاحتلال البالغة ثلاثة سنوات ونصف، وبدلاً من إطلاق سراحه إلى مدينة خانيونس جنوب القطاع حيث يقيم هو وعائلته ، قامت بإبعاده إلى الضفة الغربية المحتلة ، وبعد عدة أيام تم استدعائه من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية والتحقيق معه ،وأطلق سراحه .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير المحرر "شنينه" حصل على عدم ممناعه للسفر إلى الأردن، ومن ثم العبور إلى جمهورية مصر العربية والعودة عبر معبر رفح إلى القطاع ، وحاول السفر بالأمس إلا أن السلطات الأردنية إعادته ورفضت إدخاله إلى أراضيها ، فعاد إدراجه إلى مدينة أريحا ، حيث قامت المخابرات باختطافه ولم يعرف مصيره حتى الآن .
وأعرب شقيق الأسير في اتصال هاتفي مع اللجنة العليا عن قلقله الشديد على مصير أخيه المحرر، مستغرباً هذا التصرف بحق أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال من اجل الوطن ومقاومة المحتل ، أن يكون جزاؤه السجن والتحقيق والتعذيب بدل الاحترام و التكريم والمساعدة .
من جانبها حمَّلت اللجنة العليا حكومة رام الله المسئولية عن حياة الأسير المحرر "شنينه" وطالبت بإطلاق سراحه فوراً والعمل من اجل اعادته إلى أهله وذويه في قطاع غزة ، وأعربت عن تخوفها من تكرار ما جرى مع الأسير المحرر "محمد البحيصى" من دير البلح وسط القطاع ، قبل عام ونصف ، والذي اختطف بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال وإطلاق سراحه في الضفة ، على ايدى جهاز الوقائى بسلطة رام الله، لمدة 8 شهور لاقى خلالها كل أشكال التعذيب والتنكيل .

