غزة – المكتب الاعلامي الحكومي
أعلن د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي عن تمسك وزارته بالمعلمين المساندين وفاءً لهم على وقفتهم، مبيناً تثبيت أكثر من 1500 معلم مساند، وأنهم بحاجة لتثبيت أعداد جديدة من المساندين.
وأعلن الوزير عن أن 17 من شهر نيسان/ابريل المقبل موعد مقرر لعقد امتحانات التجريبي للثانوية العامة وأن موعد الامتحان النهائي للتوجيهي في الثاني عشر من شهر حزيران/يونيو المقبل، مؤكداً أنه في تاريخ التعليم بغزة لم يضبط دوام طلاب التوجيهي كما تم ضبطه خلال هذا العام.
وأشار عسقول إلى أن أي طالب سيتغيب مدة أسبوعين سيتحول لنظام الدراسات الخاصة، مبيناً وجود التزام كامل في الدوام المدرسي وأن حالات التغيب طبيعية بخلاف الأعوام السابقة التي كان طلبة التوجيهي يتسربون فيها من المدارس مع بداية شهر فبراير.
وبالنسبة للرسوم المدرسية، قال عسقول:"إنها تبرعات وليست رسوماً، وطلاب الحادي عشر والثاني عشر غير معفيين من دفع هذه الرسوم لأنهم خارج إطار دائرة التعليم الأساسي"، مؤكدا اتجاههم بمحاولة رفع رسوم امتحانات التوجيهي لهذا العام من مبلغ 70 إلي 100 شيكل حتى تغطي استحقاقات المراقبين والمصححين في وقت مبكر.
وكشف الوزير عسقول عن تنفيذ الوزارة لدورة تدريبية لأكثر من 4000 معلم ومعلمة تستمر لمدة عام كامل.
وفي معرض حديثه عن موضوع التنقلات التي حدثت مؤخراً في الوزارة قال الوزير:" إنها تحريكات وليست اقصاءات، وأن الرقود في المستويات المختلفة يكرس الروتين ويؤدي لتراجع المستوى ولا بد بين فترة وأخرى من عمل تحريك وما قمنا به هو تنقلات لبعض رؤساء المديريات من منطقة لمناطق أخرى لتحقيق الانجازات".
وأكد أن عملية التحريكات جاءت بعد دراسة مع الروافد صاحبة الاختصاص وأن القرار كان جماعياً، مستطرداً:" الناس اعتادت أن تكون التحريكات بداية العام الدراسي وهذه مغالطة كبيرة واجتهاد ليس بمحله لان أفضل عملية في التحريك هي فترة بداية الفصل الدراسي الثاني وليس الأول والأمور تسير بشكل ايجابي".
وبالنسبة لقضية اعتماد الجامعات والكليات في غزة بين عسقول أن ما تم اعتماده هو جامعة الأمة للتعليم المفتوح، و4 كليات أخرى، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك الاعتماد على روح المنافسة مع المؤسسة لتحديد العمل مع وجود لجان تقييم مختصة تقوم بدراسة المبني والطواقم الدراسية الموجودة والإمكانات المتوفرة.

