غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
جدَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر شجبه واستنكاره اقتحام مجموعات من اليهود المتطرفين منذ ساعات الصباح للمسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة تحت حراسة قوات الاحتلال الصهيوني لتأمينهم وحمايتهم إزاء تعرض المواطنين المقدسيين لهم.
ونوَّه الوزير إلى أن وتيرة الاقتحامات قد تزايدت خلال هذه الأيام بحجة التجول في ساحات المسجد إلى أن غرضهم ومخططهم الدنيء هو تدنيس المسجد المبارك قدر الإمكان من جهة وزعزعة نفوس المسلمين الغيورين على مقدساتهم من جهة أخرى.
ولفت الوزير إلى أن الأمر لم يكتف فقط بالاقتحامات المتزايدة وإنما تعدى ذلك من خلال مخططاتهم التهويدية المتمثلة في تنفيذ مخططهم القاضي ببناء كنيس ضخم على بعد 200 متر من المسجد الأقصى، مضيفاً بأن هذه الاقتحامات الصهيونية المتكررة قد فتحت الطريق أمامهم لتكثيف نشاطاتهم في زيادة عدد الكنس وتنفيذ مخططاتهم المتواصلة.
وأكد أبو شعر أن الهدف من هذا المخطط المزعوم تغيير طابع البلدة القديمة الفلسطيني وإلصاق الطابع اليهودي عليه، زاعمين أن وجود هذا الكنيس الذي أسموه بـ"فخر إسرائيل" مع كنيسهم الخراب سيمثلان عودة الشعب الصهيوني إلى أرضهم،حد زعمهم الواهي.
وأعرب الوزير عن قلقه من هذا الشأن ،محذراً الحكومة الصهيونية بذرائعها الأخطبوطية السامة المتمثلة بالمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة والبلدية غير المشروعة من المساس بالمقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
ومن جهة أخرى دان رئيس لجنة القدس بلدية الاحتلال في القدس تخطط لهدم 312 منزلاً فلسطينياً في مختلف ضواحي وأحياء مدينة القدس، مشيراً إلى أن الهدف من هذا المخطط إقامة حزام استيطاني في قلب شرقي المدينة ومحيط المسجد المسجد الأقصى المبارك.
واعتبر الوزير هذه المخططات الصهيونية بمثابة سياسات ممنهجة واستراتيجيات تستخدمها حكومة الاحتلال الصهيوني من خلال حالة الخمول والسكون التي يعيشها حاكمنا العرب والمسلمين هذه الأيام، داعياً إياهم وعلى وجه السرعة إلى ضرورة كبح جماح هذا العدو الصهيوني المتغطرس.

