أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يستنكر حملات الدعاية الصهيونية للاستيطان والتهويد في القدس‏

05 تشرين ثاني / أبريل 2010 01:03

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر قيام حكومة الاحتلال الصهيونية وذرائعها اليهودية المتطرفة بوضع لافتات على الطرقات والمواقع المقدسة في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة وقد تضمنت تلك اللافتات مغالطات وأسماء تدل على السيادة الصهيونية على المدينة المقدسة وفيها دلالة على ضم تلك المقدسات إلى قائمة التراث الصهيوني المنحرف.

وأبدى الوزير امتعاضه الشديد من تسميتهم للمسجد الأقصى بجبل الهيكل وكتبت تلك العبارة باللغة العبرية _هرابايت_ أي جبل الهيكل ومكتوب عليها باللغة العربية الحرم القدسي الشريف، مؤكداً أن التسمية لا تبتعد عن المعتقدات اليهودية فعندهم يسمون المسجد الأقصى بالبيت أو المعبد المقدس _بيت مكداش_  حد معتقداتهم الواهية.

وأوضح الوزير أن هذه اللافتات قد أثارت وزعزعت نفوس بعض المواطنين المقدسيين وشعورهم بخطر تلك اللافتات والتسميات مما شعروا بانها تشكل خطراً على أسلمة وعروبة مدينة القدس والمضي نحو تهوديها والنيل من هويتها الأصيلة.

ولفت الدكتور طالب إلى أن مدينة القدس تشهد في هذه الأثناء حالة من الغضب خاصة مع وجود الحصار الخانق على المدينة والتضييق على الوافدين إليه وانتشار أعداد كبيرة من قوات الاحتلال في طرقات ومداخل المدينة.

وأشار بالبنان إلى أن الاحتلال يطلق على المسجد الأقصى المبارك اسم "الحرم الشريف"، مبيناً أن هذا الاسم خطأ شرعاً ؛ لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما مكة والمدينة. لكن هناك محاولات صهيونية للاستيلاء على جزء من الأقصى بزعم أنه جزء من "حرم" الأقصى وليس عين المسجد المبارك. ولقد سماه الله تعالى "المسجد الأقصى" تيمناً بقوله تعالى : "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير."

ومن جهة أخرى ندد رئيس لجنة القدس بالحملة الدعائية المسعورة التي تشنها الجماعات اليهودية الاستيطانية الناشطة في مجال الاستيلاء على عقارات المواطنين الفلسطينيين المقدسيين في البلدة القديمة من مدينة القدس؛ لدعم الاستيطان اليهودي في قلب الأحياء والعقارات المقدسية المحيطة بالمسجد الأقصى والبلدة القديمة من خلال جمع التبرعات من آلاف اليهود الذين تدفقوا على منطقة حائط البراق وعلى البلدة القديمة من ناحيتي باب الخليل وباب المغاربة

وأكد الوزير أن هؤلاء النشطاء في تلك الجمعيات قد اتخذوا من البلدة القديمة مواقعاً لهم عند مدخلي هاتين البوابتين من بوابات البلدة القديمة، مبيناً أنهم وضعوا صناديق وإعلانات مصورة على بوسترات تظهر ما يزعمون أنه الهيكل وضرورة التبرع لبنائه، إضافةً إلى ملصقات تظهر البؤرة الاستيطانية قرب حي مراغة في سلوان والمعروفة باسم "بيت يوناتان".

وأشار خلال مطالعته الحثيثة على ملف القدس إلى أن هناك تقارير إعلامية  أفادت بأن عمل هذه الجمعيات يتركز حول عشرات البؤر الاستيطانية داخل أسوار البلدة القديمة والأحياء المقدسية المتاخمة والمحاذية لسور القدس، منوها إلى أن هذه المشاريع الاستيطانية جاءت لتخدم مآرب حكومة الاحتلال الصهيونية تحت اسم "البعث اليهودي في قلب القدس" كمقدمة رئيسة لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، معاذ الله.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟