أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة التربية والتعليم تنظم سلسلة من الفعاليات والأنشطة

06 تشرين ثاني / أبريل 2010 12:37

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-

نظمت وزارة التربية والتعليم خلال اليومين السابقين العديد من الأنشطة والفعاليات الواسعة, في كافة مناطق انتشار الوزارة في محافظات قطاع غزة.

اختتام فعاليات دورة 

وكان المعهد الوطني للتدريب التربوي _ دائرة المكتبات والمختبرات العلمية قد اختتم دورة تدريبية بعنوان "استخدام برنامج اليسير والمكانز المحوسبة" لمجموعة من مشرفي وأمناء المكتبات واستهدفت "18 " متدرب ومتدربة من مديريات التربية والتعليم الست بالقطاع بحضور د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية وأ. محمود أبو حصيرة ومدير المعهد الوطني للتدريب التربوي و أ.ماجد لولو مسؤول المكتبات بالوزارة وأ. علي أبو سعدة رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات المكلف بالمعهد.

ومن جانبه أثنى د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد على حرص المتدربين لتطوير أنفسهم ، منوهاً إلى أهمية عقد مثل هذه الدورات وانعكاسها على تطوير الأداء، و أهمية المكتبة المدرسية ودورها في نشر الثقافة والوعي لدى الطلبة والتشجيع على القراءة والإطلاع لبناء جيل قارئ منتمي لوطنه ولمقدساته.

وفي بداية حفل الاختتام أ. أبو حصيرة بوفد الوزارة وشكر المدربين على الجهد المبذول وأثنى على المتدربين والتزامهم بفعاليات الدورة ، مشيداً بالنتائج التي حصلوا عليها وتمنى مزيداً من التقدم والنجاح في العمل وأن تنعكس المهارات التي اكتسبوها في الدورة على تطوير عملهم في مواقعهم الوظيفية.

وفي نهاية حفل الاختتام تم توزيع الشهادات على المتدربين المشاركين في الدورة.

ومن الجدير بالذكر أن الدورة ركزت على كيفية التعامل مع برنامج اليسير لحوسبة وإدارة المكتبة المدرسية وتسهيل تسجيل الإعارة والجرد وغيرها من النشاطات ، بواقع 20 ساعة تدريبية موزعة على 4 لقاءات وبتدريب أ. عبد الخالق الفرا و أ. بلال العقاد من مديرية خانيونس.

احتفال بيوم الطفل الفلسطيني

تحت رعاية مديرية التربية والتعليم بخان يونس احتفلت صباح اليوم مدارس ورياض الأقصى النموذجية التابعة للمجمع الإسلامي في محافظة خان يونس بيوم الطفل الفلسطيني، وعقدت فعاليات الحفل في المركز الثقافي التابع لبلدية خان يونس.

حضر الاحتفال وفد رفيع المستوى من التربية والتعليم بخان يونس ترأسه أ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم بخان يونس، وأ. إسماعيل حرب النائب الفني، وأ. محمد النجار رئيس المجمع الإسلامي بخان يونس، وأ. محمد الفرا رئيس بلدية خان يونس، وأ. محمد الأعرج عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، ووفد من وزارة الحكم المحلي، وحشد من شخصيات المجتمع المحلي ولفيف من أولياء الأمور.

ورحبت أ. الجعيثني بالحضور كل باسمه وصفته ونقلت تحيات أ. د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي إلى الحضور وشكره الخاص لإدارة المجمع الإسلامي، وأكدت أ. الجعيثني في كلمتها على ضرورة الاهتمام بالطفل حيث أن الطفل في المجتمع الفلسطيني يشكل الأغلبية، وأشارت أ. الجعيثني إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي لا تدخر جهداً في تقديم كل ما من شأنه النهوض بمستوى الطفل الفلسطيني من رياض الأطفال حتى الثانوية العامة على مستوى التعليم العام، وتكمل الوزارة هذا الدور في التعليم الجامعي، موضحة أن التربية والتعليم حققت انجازات كبيرة في مجال تدريب الكوادر البشرية من معلمين وإداريين لرفع كفاياتهم لينعكس إيجاباً على مستوى التحصيل للطلبة، ونوهت أ. الجعيثني إلى أن الوزارة عملت أيضا على دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برنامج التعليم الجامع، وشددت أ. الجعيثني على ضرورة التوقف في هذا اليوم لمراجعة إستراتيجية التعامل والتربية مع أطفالنا الذين هم آفاق المستقبل، وطالبت أ. الجعيثني بتكاتف الجهود للعمل متعاونين لتسليح أجيالنا القادمة بالتربية الصادقة السليمة القائمة على تعاليم ديننا العظيم، ونخلّقهم بأخلاق الإسلام قولاً وعملاً ولننهض بجيل قرآني ملتزم متسلح بالعلم.

ومن ناحيته أكد أ. سليمان الفرا في كلمته نيابة عن إدارة المجمع الإسلامي أن الطفولة هي قضية محورية، وعلينا مجتمعين تربية ورعاية أطفالنا فأطفال فلسطين عظماء في قولهم وعطائهم، وأشار أ. الفرا إلى إن الإسلام قد اهتم بالأطفال منذ ولادتهم فقد أقر لهم الفاروق عمر بن الخطاب منحة من بيت مال المسلمين، وأوضح أ. الفرا أن المجمع الإسلامي يعي المسئوليات المكلف بها الطفل مستقبلاً لذا جاءت رياض ومدارس الأقصى النموذجية التي تقوم على تربية الطفل تربية إسلامية تؤهله إلى أن يحمل راية المقاومة والجهاد، موضحاً أن رياض الأقصى هي حلقة في سلسلة وطنية إسلامية تهدف إلى خدمة مشروع كبير. ونوه أ. الفرا أن المهرجان يحمل شعار ابتسامة الأطفال في ظل الحصار لأننا استطعنا تحويل الحصار إلى قوة الانتصار في نفوس أطفالنا، وطالب أ. الفرا مؤسسات المجتمع المحلي بتضافر الجهود بهدف توفير كافة السبل الخاصة برعاية الأطفال، وطالب بتدقيق برامج الأطفال في الإذاعات المحلية والفضائيات الخاصة بنا، كما وطالب بتأسيس صحيفة خاصة بالطفل الفلسطيني.

ومن ناحيته وجه أ. محمد الفرا رئيس بلدية خان يونس أربع رسائل هدفها توفير بيئة آمنة للطفل الفلسطيني، وكانت أولاها إلى المجتمع الدولي الذي يحاصر غزة ويمنع عن أطفالها الدواء والطعام والكهرباء مما تسبب في قتل مئات الأطفال، وجاءت رسالته الثانية إلى أولياء الأمور والمربين طالبهم فيها بالابتعاد عن العنف في تربية الطفل، وناشد في رسالته الثالثة الباعة وأصحاب المحلات التجارية بإخلاء الرصيف لأطفالنا وطالب السائقين بالحفاظ على أطفالنا ليعودوا إلى ذويهم سالمين، وفي رسالته الرابعة توجه إلى مؤسسات المجتمع المحلي بضرورة التعاون المشترك لإنشاء منتزه إقليمي يتكون من متنزه ومدينة ملاهي وحديقة للحيوان من اجل إسعاد الطفل الفلسطيني، موضحاً أن البلدية قد بدأت نواة لهذا المشروع..

ونوه أ. الفرا إلى أن البلدية عملت على توفير بيئة آمنة للطفل الفلسطيني من خلال رعاية الكثير من المتنزهات وانشاء حديقة على شاطئ البحر، وتوفير المياه الصالحة للشرب ومنع إسالة المياه العادمة على الأرصفة وفي الشوارع من خلال شبكات البنية التحتية، مضيفاً أن البلدية تقوم بمراقبة مصانع الحلويات والمواد الغذائية حرصاً على سلامة وصحة أبنائنا الأطفال، وتمنى أ. الفرا أن نرسم البسمة على وجوه أطفالنا كل يوم وطوال العام وليس في يوم واحد.

ومن جانبها ناشدت الطفلة لارا مروان المصري المجتمع الدولي قائلة: "نحن أطفال غزة نحتفل اليوم بيوم الطفل الفلسطيني والذي يصادف مرور ألف يوم على حصار غزة، لقد سُلبنا طفولتنا، وحُرمنا من كسرة الخبز وشربة الماء"، واستدركت الطفلة قائلة: "بالرغم من ذلك فإننا مصرون على الحياة لأننا نحب الحياة، ومصرون على الحرية لأن الحرية تنتزع ولا توهب". وأكدت الطفلة لارا أننا باقون وأن الأمل لدينا كبير بحجم كبر الألم الذي نعانيه.

وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية المتميزة

مسابقة التفوق الكشفي والمعرض الكشفي

و شرعت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة اليوم، بتنفيذ مسابقة التفوق الكشفي على مستوى مدارس المديرية، وذلك بالتزامن مع افتتاح المعرض الكشفي والتكنولوجي والإرشادي، في مدرسة تل الربيع الثانوية.

وقد حضر الافتتاح د.نهى شتات مديرة التربية والتعليم، وأ.عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت لاهيا، وأ.نظمية اللوقا مديرة المدرسة، وأ.عبد العزيز فارس رئيس قسم الإشراف التربوي، وأ.محمد كلوب رئيس قسم الأنشطة التربوية، وأ.زياد عبيد رئيس قسم التخطيط، وأ.إبراهيم الخطيب مشرف التاريخ، وأ.علاء فرحات مشرف الكشافة، وأ.أمل أبوفول مشرفة المرشدات.

وأشارت د.شتات إلى أهمية تلك المسابقات والنشاطات التربوية التي تعمل على صقل وتنمية القدرات والمواهب الفردية للطلاب، مؤكدة اهتمام وزارة التربية والتعليم العالي بتعزيز والنهوض بكافة الطاقات الإبداعية والفنية لدى الطلبة في موازاة اهتمامها بالنواحي التعليمية والمعرفية.

وخلال تجوالها في المعرض الكشفية والتكنولوجية والإرشادية، عبرت د.شتات عن مدى سعادتها بالمشاريع الكشفية والفنية والثقافية والعلمية التي قامت بتنفيذها طالبات المدرسة، داعية القائمين على النشاط الكشفي إلى بذل أقصى جهد ممكن للنهوض في هذا المجال بما يتلاءم مع التطور الإقليمي والعالمي.

بدوره أثنى الدحنون على الطاقات والجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على تنفيذ المعرض، والأداء الكشفي المميز للطالبات من حيث أداء الصيحات والعروض الكشفية، والتعرف على أنواع النيران والتخييم.

وتوجه رئيس بلدية بيت لاهيا بالشكر للقائمين على مديرية التربية والتعليم على أدائها الرائع والميز والذي ساهم في الارتقاء بمستويات التحصيل الدراسي لدى الطلاب، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدا وقوف البلدية جنبا إلى جنب مع المديرية لتحقيق أهدافها السامية الرامية إلى الارتقاء بالواقع التربوي.

ومن جهته أشار كلوب إلى أن هذه الفعاليات تأتي في سياق الخطة العامة للأنشطة التربوية في الوزارة، حيث تعمل على تزويد الطلبة بمهارات جديدة من شأنها رفع المستوى الأدائي في كثير من الجوانب العقلية والنفسية والاجتماعية والإبداعية التي تؤهلهم لقيادة المستقبل.

هذا وقد شارك في تحكيم المسابقة، كل من أ.علاء فرحات، وأمل أبوفول، وأ.إسماعيل البياري.

زيارة رئيس سلطة الأراضي

إلى ذلك, زار وفد من وزارة التربية والتعليم العالي ضم د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية،

وم. جمال عبد الباري مدير الأبنية و أ. محمود مطر مدير التخطيط بالوزارة مقر سلطة الأراضي بغزة لمناقشة بعض القضايا المتعلقة بتخصيص قطع أراضي لوزارة التربية والتعليم العالي.

واستقبل الوفد د. إبراهيم رضوان رئيس سلطة الأراضي ، و م. عمر زايدة من سلطة الأراضي .
وفي بداية اللقاء شكر د. زياد ثابت الأخوة في سلطة الأراضي على ما قدموه لوزارة التربية والتعليم خلال السنوات السابقة، وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تنظر بإيجابية لضرورة التعاطي مع قضايا الوزارة خاصة وأن الأمر يتعلق بمصلحة أبنائنا جميعا، منوهاً أن هناك زيادة مستمرة في أعداد الطلاب مما يتسبب في معدلات عالية للكثافة الطلابية في الصفوف المختلفة.

وأشار د. ثابت إلى وجود عدد كبير جدا من المدارس تعمل بنظام الفترتين لعدم توفر الأراضي ومواد البناء لإنشاء مدارس جديدة ، وإذا استمر الحال ستعمل بعض المدارس بنظام ثلاث فترات، موضحاً أن ذلك يتنافى مع الخطة الإستراتيجية للوزارة التي تهدف إلى تقليل نسبة المدارس التي تعمل بنظام الفترتين.

وتحدث م. عبد الباري أن التجربة السابقة مع سلطة الأراضي لم تكن بالمستوى المطلوب حيث كان يشترط الحصول على اتفاقية تمويل قبل تخصيص الأرض للوزارة و ترتب عليه ضياع العديد من الأراضي لجهات أخرى ، مشيراً إلى أن سلطة الأراضي خصصت أراضي متنازع عليها أو مأخوذة بوضع اليد للوزارة وهذا الأمر كلفها كثيراً من الجهد والمال .

 وأكد م.عبد الباري أن أي مدرسة جديدة بحاجة إلى 10 دونمات في الوضع المثالي، بينما تكتفي الوزارة في المرحلة الحالية بخمس دونمات فقط.

وأوضح أ. محمود مطر مدير دائرة التخطيط أن الوزارة حالياً بصدد إعداد دراسة موسعة ودقيقة حول الاحتياجات الفعلية للوزارة من الأراضي بحسب المناطق السكانية ومعدلات الكثافة الطلابية الحالية والمستقبلية المتوقعة، على أن يتم خلال هذه الدراسة تحديد الأولويات وجدولتها زمنيا، مؤكداً على وجود أزمة حقيقية في بعض المناطق لعدم توفر أراضي حكومية فيها، والزيادة المستمرة في معدلات النمو السكاني.

من جانبه أوصى د. رضوان بضرورة قيام إدراج وزارة التربية والتعليم أسماء وأرقام ومساحات القسائم وقطع الأراضي المطلوب تخصيصها بشكل عاجل واعتمادها من مجلس الوزراء ، منوهاً إلى ضرورة إسراع الوزارة بإعداد الدراسة الإستراتيجية للسنوات العشر القادمة بحيث تناقش الاحتياجات الفعلية من الأراضي في ضوء معدلات الكثافة السكانية والصفية المتوقعة.

وبدوره تحدث م. زايدة عن ضرورة تحديد دور إيجابي لوزارة التربية والتعليم في إعداد وإقرار المخططات التنظيمية التي تعدها البلديات، مؤكداً على ضرورة وجود عضوية للوزارة في اللجنة المركزية للمخططات التنظيمية ،داعياً إلى تكثيف اتصالات الوزارة مع البلديات ووزارة الحكم المحلي للتغلب على الصعوبات التي قد تواجه التخصيصات.

وفي نهاية الاجتماع تم التوصل إلى ضرورة تشكيل لجنة رباعية تضم أعضاء من وزارة التربية والتعليم، وسلطة الأراضي، ووزارة الحكم المحلي، ووزارة التخطيط لمتابعة موضوع تخصيص الأراضي للوزارة، وأوصى الاجتماع بالتوجه لوزارة الحكم المحلي والبلديات لدراسة المخططات التنظيمية ومراجعتها، مع التأكيد على عدم اعتماد أي مخطط تنظيمي إلا بعد إطلاع وزارة التربية والتعليم عليه لتقوم بتحديد احتياجاتها المستقبلية من المدارس وإدراجها ضمن المخطط التنظيمي.

جدير بالذكر أنه تم مناقشة عدد من القضايا العاجلة والتي تتعلق ببعض الإشكاليات على قطع أراضي مخصصة أو مطلوب تخصيصها للوزارة ، وتم حل العديد من تلك الإشكاليات، وفي ختام اللقاء شكر وفد وزارة التربية والتعليم الأخوة في سلطة الأراضي على حسن الاستقبال والضيافة، وتم الاتفاق على تحديد موعد في الأيام المقبلة .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟