غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
اجتمع أ. د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي ود. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم مع المدراء العامين ونوابهم ومدراء الدوائر ومدراء التربية والتعليم بمقر الوزارة الرئيس بمدينة غزة ويعقد هذا الاجتماع بصورة دورية في أول ثلاثاء من كل شهر.
وخلال كلمته للمجتمعين والتي جاءت بعد سماعه لموجز عن أنشطة وفعاليات وإنجازات كافة الإدارات والمديريات المختلفة، دعا أ.د. عسقول أن يبارك الله في جهود المدراء جميعهم وأن يعينهم على حمل الأمانة الثقيلة لخدمة شعبنا الأبي. كما عبَّر عن بالغ سعادته وهو يرى روح الفريق الواحد تسري في الاجتماع، برغم الأعباء وحجم المسؤولية الضخمة وسط الهموم الكبيرة. وأضاف معاليه إننا نتحدث اليوم عن أنشطة وفعاليات تكاد أن ترقى إلى مستوى الإنجازات، حيث إن الإنجازات في العادة تقاس بمدى وحجم المعاناة والصعاب التي تجابه من يقوم بها.
كما تطرق أ.د.عسقول إلى حقيقة اختلاف يوم الوزارة عن أمسها؛ فهناك درجة من الاستقرار النسبي في مواقع العمل، ووضوح في المهام والصلاحيات، بعكس ما كانت عليه الأمور في الأمس من تداخل وازدواجية في الصلاحيات والمتابعة. وأضاف أن حال اليوم يساعد المدراء والمسؤولين في تحديد مسار العمل والقيام بالمهام المطلوبة لأن المرجعية أصبحت أكثر وضوحاً. وشدَّد معاليه على عزم الوزارة على احترام صلاحيات الإدارات المختلفة ومنح كل واحدة منها صلاحياتها الكاملة، إذ أن حجم النفع الذي يمكن أن يتأتى من خلال احترام الصلاحيات كبير جداً.
وقد ركَّز معالي الوزير في حديثه على علاقة الاحترام السائدة بين الجميع والتي عليها يجب أن تبنى كل العلاقات، مع ضرورة أن يعذر الجميع بعضهم البعض حال حدوث أي تداخل. ونوَّه معاليه إلى حتمية توفر عزم أكيد لتحقيق جميع أهداف الخطط السنوية التي تضعها كافة الإدارات من خلال فعاليات وأنشطة وخطوات مدروسة بعناية، مع تكريس العمل المهني واستبعاد المصالح الخاصة واقتناع الجميع بأن كافة التحريكات والتغييرات الأخيرة جاءت بنية سليمة وطبقاً للمصلحة العامة وبعيداً عن أية محاباة أو مجاملات، وبهدف تحمل الجميع لمسؤولياتهم والتفرغ لوضع الخطط والاستراتيجيات ومتابعة هموم المواطنين والجماهير من خلال مراقبة الله عز وجل على المستوى الشخصي، فالكل صاحب مسؤولية سيسأل عنها يوم القيامة.
وبعد إجابته على عدد من التساؤلات، تطرق معالي الوزير إلى الوضع الاستثنائي الذي يحياه الجميع خصوصاً بعد الحرب وفي ظل الحصار الخانق والذي يلقي على من هُم في مواقع المسؤولية همَّاً كبيراً لا يخففه سوى شعورنا بمعية الله جلَّ في علاه معنا وأنه لن يخذلنا، خصوصاً مع توفر الهمة العالية والعزم الأكيد الذي نلمسه في الكثير من المواقف التي تبشرنا بمستقبل أفضل.
وفي ختام حديثه تمنى عسقول للمجتمعين مزيداً من النجاح والانجازات، كما عبَّر مرة أخرى عن مدى سعادته بمثل هذه الاجتماعات التي تثبت أن رأس وإدارات الوزارة يحرصون دائما على الانضباط والانتظام بما يخدم المسيرة التعليمية ككل.

