غزة – الرأي:
أكد الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء ، أن طرح الإدارة الأمريكية مبادرة سلام جديدة تعتمد على تفاهمات اتفاقية كامب ديفيد الثانية عام 2000؛ ما هو إلا محاولةٌ للخروج من المأزق السياسي الذي يخيِّم على العلاقات الأمريكية الصهيونية.
وقال رزقة، في تصريحٍ صحفي تلقَّت "الرأي" نسخة منه: "المبادرة الأمريكية تتنكَّر لحق اللاجئين الفلسطينيين"، مشيرًا إلى أنه وفق تلك الخطة فإن اللاجئين لن يعودوا إلى الأراضي التي هجِّروا منها عام 1948، وهذا ما يخالف النص الوارد في قرار الأمم المتحدة رقم (194) القاضي بحق عودة اللاجئين.
وأوضح أن استدعاء خطة كلينتون السابقة بشكلٍ وحُلَّة جديدَيْن لتُطرح بمبادرة أمريكية جديدة مع إدخال تعديلات عليها تصب في المصلحة الصهيونية.. لا يخدم المشروع الوطني الفلسطيني، مبينا أنها تخترق الثوابت الوطنية الفلسطينية.
وحذر المستشار السياسي من التساوق الفلسطيني مع المبادرة الأمريكية والتوقيع على ما رفضه الرئيس الراحل ياسر عرفات، لافتًا إلى أنها غير واضحة المعالم فيما يتعلق بقضية الأسرى الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام دون أن تستجيب لهم العدالة الدولية.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" كشفت في عددها الصادر الأربعاء الماضي عن خطة سلام أمريكية لاستئناف "عملية السلام المتعثرة" بين الكيان الصهيوني وسلطة رام الله.

