خلال أربعة أعوام مضت
الشؤؤن الاجتماعية تقدم أكثر من 132 مليون مساعدة عينية ونقدية للمواطنين
الانتهاء من الحملة الوطنية للمسح الشامل للأشخاص لذوي الإعاقة
الحصار والاعتداءات الاحتلالية المتكررة شكلت التحدي الأبرز للعمل
غزة-الرأي:
عانى المجتمع الفلسطيني منذ أكثر من 61 عام من الاحتلال الصهيوني وسياسته الممنهجة للقضاء على الاقتصاد الفلسطيني , الأمر الذي أثر على كافة مناحي الحياة في المجتمع الفلسطيني وعلى توقف بنائه كسائر المجتمعات , و قلة المشاريع التنموية وضعف البنية الاقتصادية , وازدادت الأوضاع سوءا بشكل خاص مع بداية انتفاضة الأقصى حيث فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحصار الاقتصادي علي قطاع غزة وبدأت تنتهج سياسة إغلاق المعابر التجارية ومعابر الأفراد بشكل مستمر , ومنعت العمال الفلسطينيين والبالغ عددهم في ذلك الوقت 120 ألف عامل من العمل
وتفاقمت الأوضاع سوءا نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة في اعقاب الانتخابات منذ أكثر من أربع أعوام , وارتفعت معدلات البطالة والفقر بشكل جنوني نتيجة توقف الحياة الاقتصادية بالكامل , وحسب أخر التقديرات بلغ معدل البطالة 65%, ومعدل الفقر 80% في قطاع غزة, وأصبح 85% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية المقدمة من الاونروا وبرنامج الغذاء العالمي والجمعيات الخيرية المختلفة، التقرير التالي يرصد أهم ما تقدمه وزارة الشئون الاجتماعية لخدمة المواطن الفلسطيني وأبرز مهامها خلال السنوات الأربع الماضية:
مساعدات عينية ونقدية
استطاعت وزارة الشؤون الاجتماعية أن تخطو خطوات واسعة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني , بالرغم من الظروف الصعبة، وأن تقوم بدورها في تقديم الخدمات للأسر الفقيرة وأهالي الشهداء والجرحى والمعاقين , مع العلم أن زيادة نسبة الفقر أدت إلي زيادة أعباء الوزارة في تلبية احتياجات هؤلاء الفقراء بسبب التصعيد المتواصل للعدوان من قبل الاحتلال وزيادة أعداد الشهداء والجرحى وهدم البيوت , ففي العام 2007 تم صرف مساعدات نقدية لعدد 26.490 أسرة, بمبلغ 23.227.367شيكل, وبما يساوي 5.770.759$ , وفي العام 2008 تم توزيع مساعدات نقدية لعدد 27.517 أسرة, وبمبلغ 86.703.754شيكل, وبما يساوي 21.668.562$,
أما فيما يخص المساعدات التموينية الطارئة في المدة من 7-2007, وحتى نهاية العام 2007 قامت الوزارة بتوزيع مساعدات كويتية ومصرية والتي بلغت 164.493 طن لعدد 10.500 أسرة, وقيمة الطرد 50$, وكذلك توزيع 1250 طرد للأسر المتضررة من الاجتياح الإسرائيلي قيمة الطرد 150 $. في حين بلغت قيمة الطرود الغذائية 531.000$، وفي العام 2008 تم توزيع طرود غذائية لعدد 75.505 أسرة, بقيمة 3775250$.
أما في العام 2009 تم تقديم مساعدات إغاثية ونقذية ومنها منحة بيغاس المقدمة من الاتحاد الأوروبي للأسر المسجلة في وزارة الشئون الاجتماعية لعدد 27.390 أسرة بمعدل خمس دفعات وبرنامج الحماية الاجتماعية (البنك الدولي) وتم تقديم 3 دفعات لعدد 3870 أسرة عبر برنامج الغذاء العالمي (البنك الدولي) للعمال المتعطلين والمسجلين في برنامج الحماية الاجتماعية لمرة واحدة بمعدل 200$ لعدد 18.361 أسرة, وبمبلغ إجمالي (3.671.800$) ومساعدات قدمتها الحكومة لشهداء الفلتان الأمني لعدد (76) أسرة وبمبلغ (10471$) ومساعدات قدمتها الحكومة لعدد (35) أسرة لم تتسلم من الاتحاد الأوروبي, وبمبلغ (4600$) لمرة واحدة, و (149) أسرة حالات اجتماعية بمبلغ (21.600$) ومساعدات مقدمة من اتحاد الكنائس لحالات صعبة مرشحة من مديريات الشئون الاجتماعية لعدد (1050) أسرة, وبمبلغ (300) شيكل لمرة واحدة وبمبلغ إجمالي (315.000) شيكل, بما يعادل (78.750)$. حيث بلغ إجمالي المساعدات النقدية44.154.977 $ ومجموع الأسر المسفيدة حوالي 50.785 , أما المساعدات العينية فقد تم توزيع عدد 12 دورة تموينية مقدمة من برنامج الغذاء العالمي لعدد (85.504) فرد بما يساوي (23.062) أسرة وتوزع كمية المساعدات حسب عدد أفراد الأسرة وتقدر كل دورة بـ (3000) طن وكذلك صرف كميات من المساعدات لعدد 48 مؤسسة أهلية وحكومية (مستشفيات ومراكز تأهيل), وتقدر قيمة الدورة الواحدة 3 مليون دولار بما مجموعه 18 مليون دولار.
وفيما يخص المساعدات الطارئة ، قامت الوزارة بتقديم المساعدات التموينية الطارئة وخاصة للمتضررين من العدوان الإسرائيلي في أعقاب حرب الفرقان, وكذلك للعمال المتضررين من الحصار وتقديم المساعدة خلال وبعد انتهاء الحرب, وبلغ عدد الطرود الغذائية التي قدمتها الوزارة (129.727) طرد موزع على المحافظات كما تم توزيع مساعدات أخرى (أثاث + مواد غذائية) للمتضررين من الحرب، كما تم الاستفادة من برنامج الغذاء العالمي (أجهزة كمبيوتر, موازين, أثاث) بما قيمته (46.989$), لصالح أعمال الوزارة, وكذلك تعيين عدد 8 موظفين إداريين على ميزانية الغذاء العالمي.
وقد بلغت قيمة النفقات التشغيلية للوزارة من حساب برنامج الغذاء العالمي 201.293$، واستقبلت الوزارة بعد حرب الفرقان المساعدات التي وصلت وقامت بتوزيعها كمساعدات تموينه طارئة للأسر المتضررة من العدوان وللعمال المتضررين من الحصار ولعدد 75.515 أسرة وعلي ست دفعات متوالية, وبعدد 129.727 طراد غذائي.
إعاقة وتحدي
أما الإدارة العامة لذوي الاحتياجات الخاصة فقامت بالتعاون مع وزارة الصحة بتشكيل لجنة كمسيون طبي جديدة وهي تؤدي واجباتها بشكل ايجابي بما يساعد الباحث الاجتماعي في تشخيص الحالات وتوصيف التدخل المناسب مع الحالات المرضية , فضلاً عما تقدمه الوزارة للأشخاص المعاقين المسجلين من مساعدات نقدية وتموينية وصحية وخدمات الإرشاد والتوعية والتثقيف المجتمعي بحقوق المعاقين, كما قامت الوزارة بتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم خدمات ملموسة ومميزة من خلال صرف الأدوات الطبية والأجهزة التعويضية
وقد تم الانتهاء من الحملة الوطنية للمسح الشامل للأشخاص لذوي الإعاقة في كافة محافظات القطاع وحوسبة البيانات تمهيداً لتفعيل قانون حقوق المعاق رقم 4 لسنة 1999, هذا بجانب تقديم خدمات تدريب وتأهيل المعاقين من خلال مركز التدريب والتأهيل, والمركز المحمي الذي يهدف لتشغيل ودمج المعاقين, ويستفيد منه 85 معاق وإعفاء المعاقين من الرسوم الجمركية والضرائب لوسائل النقل الخاصة والعامة للمعوقين والتعاون والتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات التي ترعى المعاقين ووضع آليات تكامل وتطوير وتحسين الخدمات التي تقدم للمعاقين وتخصيص نسبة في برنامج التشغيل المؤقت للمعاقين وكذلك في المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.
تدريب ورعاية
وفيما يتعلق بأنشطة الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية والتأهيل، فقد استمرت في أدوارها المتعددة من خلال العمل على تطوير الأداء في المراكز الاجتماعية للتأهيل والتدريب المهني ومؤسسة الربيع للرعاية الاجتماعية برغم الحصار المفروض على القطاع وتأثيرات الحرب , حيث واصلت الإشراف على عمل المراكز الاجتماعية من خلال توفير احتياجاتها من الخامات المتوفرة , و توحيد سياسة العمل داخل المراكز بدء من الخطط التدريبية والنماذج المستخدمة وانتهاء بتوحيد الامتحانات النهائية , وكذلك في ظل الصعوبات الناتجة عن توفر الخامات والعدد الخاصة بالتدريب , فقد تم العمل على تحديد الموجود ونقل الخامات حسب حاجة كل مركز , ووفق الخطط التدريبية المعدة .
مع بداية عام 2009 وبعد انتهاء العدوان الإسرائيلي فتحت المراكز , وقيمت أثار العدوان , من كافة النواحي وأنجزت الامتحانات المهنية الموحدة وتم تشغيل عدد 53 من خريجي المراكز كمساعدين للمدربين في برنامج التشغيل المؤقت وتزويد المراكز الاجتماعية بالدعاة المنتدبين من وزارة الأوقاف لزيادة الوعي الديني والاجتماعي للطلبة.
كما تم تشغيل مؤسسة الربيع لرعاية الأحداث الجانحين سواء كانوا موقوفين أو محكومين وتوفير رعاية شاملة على مدار 24 ساعة يومياً, وتشمل الرعاية الحياتية والصحية والتعليمية ووضع الخطط العلاجية لكل حدث وتوفير الإرشاد الفردي والجماعي, وبلغ عدد الأحداث الذين استقبلتهم المؤسسة 408 حدث.
برامج ومشاريع
وعن دائرة البرامج والأنظمة، عملت على متابعه النظم التطبيقية الخاصة بالوزارة ومنها برنامج الحالات الخاصة حيث يتم ترحيل بيانات المنتفعين من الميدان بشكل شهري , و يتم إعداد التقارير و الإحصائيات اللازمة واصدار الكوبونات الممولة من برنامج الغذاء العالمي لعدد 23062 منتفع موزعين على أربع فئات يستلمون كوبونات تموينية كل شهرين كما يتم اصدار الشيكات الممولة عبر آليه بيغاس الخاصة بالاتحاد الاوربي لعدد 27390 منتفع حيث يتلقون مبلغ 1000 شيكل كل ثلاثة شهور وبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي و متابعة العمل في مشروع شبكة الأمان الاجتماعي الممول من البنك الدولي و استمرار إدخال البيانات على البرنامج المحوسب وصرف مساعدة نقدية لعدد 3800 منتفع كل شهرين , بالإضافة لبرنامج المسح الميداني للمعاقين، حيث قام مبرمجو الدائرة بتصميم برنامج المسح الميداني للمعاقين و الذي يتم من خلاله تفريغ الاستمارات التي تم تعبئتها في المديريات حيث تتم متابعة الإدخال , كما قامت الدائرة بتصميم برنامج لفحص البيانات الواردة عبر المديريات حيث يتم فلترتها من خلال قاعدة بيانات تحتوي على الموظفين الحكوميين وغير الحكومين والمستفيدين من جهات مختلفة، وذلك توفيرا للوقت و الجهد و توخي الدقة في البيانات و نشر المساواة في توزيع المساعدات مع إمكانية تخزينها جميعها في برنامج واحد، ويتم حالياً العمل على تصميم برنامج خاص بالمخازن التموينية بالتعاون مع دائرة المساعدات من أجل ضبط حركة المواد التموينة داخل المخازن وتسهيل استعلام المواطنين عن كوبوناتهم، كما يتم حالياً العمل على انجاز برنامج محوسب يعمل عبر الموقع الالكتروني للجمعيات من اجل حصرها و التعامل معها بسهولة والحصول على بيانات منتفيعها للوصول إلى أكبر قدر من المصداقية و الشفافية.
أما دائرة الجمعيات فتقوم بدراسة طلبات تسجيل الجمعيات الجديدة المحولة من وزارة الداخلية وإبداء الرأي الفني ومتابعة أنشطة وبرامج الجمعيات، بالاضافة إلى تسهيل دخول المساعدات الواردة من الخارج للجمعيات الدولية والمحلية ومتابعة توزيع هذه المساعدات.
كما قامت الوزارة بالإشراف على تنظيم رحلة للحج لأسر شهداء معركة الفرقان لعدد 1000 حاج, بالتنسيق مع مؤسسة رعاية أسر الشهداء ووزارة الأوقاف والأمانة العامة لمجلس الوزراء.
تنمية القدرات والمهارات
أما وحدة شئون المرأة والمتمثلة في مراكز تمكين المرأة والمجتمع في جباليا والنصيرات التي تخدم شرائح متعددة في المجتمع الفلسطيني فقد تميز عملها من خلال الوحدات الإنتاجية الاقتصادية, والنادي السنوي والوحدة التعليمية والمكتبة والحضانة, وتقديمها الخدمات لعدد لا يقل عن 2000 سيدة سنوياً , .إضافة إلى أنها عقدت الكثير من الندوات الطبية والأنشطة التعليمية والدورات الاقتصادية , والعديد من الندوات الرياضية والصحية والأخلاقية , وفن التجميل ودروس التقوية للطلبة والمخيمات الصيفية , ونفذت مشروع الأسبوع الثقافي مع مركز القطان ودورات ومسابقات دينية وشعرية.
وفيما يخص انجازات الادارة العامة للأسرة فقد تم عقد أكثر من دورة تدريبية لمرشدي حماية الطفولة، لمدة 12 يوم بواقع 3 أيام أسبوعيا، حول موضوع المشاكل السلوكية لدى الأطفال وكيفية التعامل معها، بالاضافة إلى دورات في التدخل المبكر للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة مدتها 64 ساعة ومشاركة مرشدي الطفولة في دورات حول تقنيات علاج العقل والجسم ، اضافة لتنظيم دورات حول نظام شبكات الحماية وكيفية بناء الفريق والتعرف على الصدمات النفسية وتعريف الإيذاء وكيفية التعامل مع هذه القضايا والإساءة للطفل من ناحية قانونية وحكم الشرع في الإيذاء.
كما تم عقد جلسات دعم نفسي اجتماعي لعدد 187 طفل يعيشون في ظروف صعبة وخاصة بعد الحرب الأخيرة على غزة وتم توزيع عدد 20 هدية على أطفال محافظة رفح ضحايا الحرب الأخيرة، اضافة لتنظيم خمس لقاءات لعدد 140 سيدة بمركز تمكين المرأة بالصفطاوي حول موضوع الضغوطات النفسية على النساء والمشاكل التي واجهتهن مع أطفالهن أثناء الحرب وتم تقديم أنشطة تفريغية لهؤلاء السيدات , وتم تقديم مجموعات ألعاب لحضانات مراكز تمكين المرأة من المساعدات المقدمة للحكومة. وتم تزويد الحضانة التابعة لمركز تمكين المرأة بالصفطاوي بالحليب والسيرلاك والبامبرز، كما تم تقديم 320 كرتونة لكل مركز من مراكز المرأة, و 160 كرتونة تحتوي على وجبة خفيفة.
وقد تم توزيع عدد 2000 هدية على الأطفال الأيتام داخل المؤسسات الإيوائية كقرية SOS ومبرة الرحمة ومعهد الأمل للأيتام ,كما وزعت عدد من الهدايا على مدارس الأيتام، ثم مدرسة دار الأرقم ومدارس جمعية الصلاح الإسلامية ومبلغ 300 دولار لكل طفل من الأطفال الذين فقدوا والديهم خلال الحرب وعددهم 19 طفلا وتم تجهيز عروسة ممن فقدوا والديهم خلال الحرب الأخيرة على غزة بقطعة من المجوهرات وملابس وأثاث وحقائب وأحذية، وقامت الادارة على ترتيب يوم ترفيهي لعدد 100 طفل يتيم بالتنسيق مع جمعية سواعد للإغاثة والتنمية وتم توزيع الهدايا على الأطفال.
عمل المديريات
تعكس مديريات الشئون الاجتماعية صورة الوزارة أمام الجمهور, وتقدم خدماتها مباشرة حيث يتمثل عملها في استقبال مراجعات وطلبات الجمهور , والقيام بالزيارات المنزلية والميدانية ومتابعة كافة الحالات المسجلة والإشراف على توزيع المساعدات النقدية والتموينية للحالات المسجلة وتخزين المواد التموينية الواردة للمديريات، بالاضافة إلى إنجاز معاملات التأمين الصحي والإعفاءات من الرسوم الصحية وإعفاءات الرسوم المدرسية والجامعية والعمل في الظروف الصعبة بسبب العدوان وتقديم العون والمساعدات العينية والنقدية للعمال المتضررين وأصحاب البيوت المدمرة, وأسر شهداء الفلتان الأمني وعقد ورش العمل ودورات التدريب والتوعية المجتمعية وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال واستقبال وبحث وعمل التقارير الاجتماعية للأحداث الجانحين وتقديمها للمحكمة ومتابعتها وتنظيم عمل الجمعيات المحلية والدولية لتحقيق التكامل والتنسيق بين العمل الأهلي والحكومي ومنع الازدواجية لتوسيع قاعدة المستفيدين.
كما تقوم المديريات أيضا بدراسة طلبات المساعدة المقدمة إلى لجنة المساعدات الحكومية, وبلغ عدد الطلبات التي تم دراستها (2591), ومشاركة مدير عام إدارة المساعدات في عضوية اللجنة وترشيح الطلاب المتسربين من المدارس والاحداث للالتحاق بالمراكز الاجتماعية وتعلم مهنة تناسبهم.
صعوبات وتحديات
وفيما يخص الصعوبات التي واجهت الوزارة في أداء مهامها، فإن عدم توفر المواد الأساسية وبخاصة تلك التي تتعلق بالمواد الأساسية التشغيلية أدى إلي ارتفاع نسبة البطالة بين العمال , وزيادة إعداد الذين يطلبون المساعدة , إضافة إلى ارتفاع أسعار السلع بسبب الحصار, وزيادة نسبة الفقر مما أدي إلي زيادة أعباء الوزارة في تلبية احتياجات طالبي المساعدة , وتكرار حالات الاعتداء من جيش الاحتلال وزيادة أعداد الشهداء والجرحى وهدم البيوت وتشريد العائلات من بيوتهم وتجريف الأراضي الزراعية مما تطلب تدخل الوزارة لتقديم المساعدة لهذه العائلات التي تم تشريدها، اضافة لعدم توفر المواد الخام لمراكز التدريب المهني والمراكز المحمية بسبب إغلاق المعابر , وعدم سماح قوات الاحتلال بدخولها إلي السوق المحلي مما يؤثر علي قدرات هذه المراكز في تقديم خدماتها علي الوجه الأكمل.

