أخبار » بيانات وتصريحات

بيان لوزارة الإعلام في ذكرى استشهاد خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي ترسخ مفاهيم التمسك بالثوابت

19 آب / أبريل 2010 02:24

 

بيان صحفي صادر عن وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي

ذكرى استشهاد خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي ترسخ مفاهيم التمسك بالثوابت

 

تمر علينا هذه الأيام ذكرى استشهاد كل من القائدين الفلسطينيين الفذّين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والمناضل خليل الوزير أحد قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ذكرى أليمة ولكنها تبعث في النفس أسمى معاني الانتماء للقضية الفلسطينية في تاريخ فلسطين الحديث، رحلوا من أجل ثوابتهم وقضيتهم ووطنهم.

لم تكن حادثة اغتيال القائدين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" محض صدفة، بل جاءت كضربة مدروسة ظن منفذها أنهم بها سيتمكنون من القضاء على المقاومة الفلسطينية التي غيرت المعادلة مع الاحتلال الجاثم على أرض فلسطين، بيد أن هذه الأحلام الإسرائيلية تبددت حينما خرج من الشعب الفلسطيني الآلاف ممن ساروا على طريق الشهيدين أبو محمد وأبو جهاد، مرددين ذات الشعارات وحاملين ذات اللواء الذي حمله الشهيدان.

لقد مضى الشهيدان في طريق الشوك، طريق التحرير، من غير كلل ولا ملل، مضوا ولم تخفهم التهديدات "الإسرائيلية"، فكان استشهادهم منارة أضاءت للفلسطينيين طريقهم نحو التحرير والحرية.

وإننا في وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي، وفي ذكرى استشهاد الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي والمناضل خليل الوزير نؤكد على ما يلي:

1.   تحيي هذه الذكرى العطرة التي تبعث في نفوس الفلسطينيين معاني الصمود وترسخ في أذهانهم معاني الانتماء للقضية والتمسك بالثوابت الفلسطينية.

2.   تؤكد أن سياسة الاغتيالات الآثمة التي تمارسها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق قادة الشعب الفلسطيني ورموزه، سياسة فاشلة تؤكد على عنصرية الاحتلال وإثبات جرائمه ضد الإنسانية.

3.   لقد وقعت حادثتي الاستشهاد وفي وقت يحيي فيه الشعب الفلسطيني مناسبة يوم الأسير الفلسطيني ليؤكد أن الشعب الذي اختار طريق المقاومة ورضي بها عنوانا لن يتأخر في دفع ضريبة هذه المقاومة من دمه بالاغتيال أو من سنوات عمره بالأسر والاغتيال.

4.   تدعو أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بكافة أطيافه وفصائله خاصة حركتي حماس وفتح إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني، وتؤمن بأن حالة الانقسام هي حالة مؤقتة ومرفوضة جملة وتفصيلا.

5.   تطالب بتقديم مجرمين الحرب الإسرائيليين والذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات، وإلى المحاكم الدولية من أجل إعادة الحقوق إلى أصحابها.

6.   ندعو الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" لأرض فلسطين، ووقف كافة أشكال التهويد الممنهج ضد مدينة القدس وعمليات التهجير بحق أهلها التي تشرف عليها المؤسسة الرسمية "الإسرائيلية".

 

وزارة الإعلام

المكتب الإعلامي الحكومي

الاثنين 19/4/2010م

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟