بيان صحفي صادر عن وزارة الثقافة الفلسطينية
"الثقافة" تنظر بخطورة بالغة لإقامة شبكات مترو الأنفاق الصهيونية أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى
تنظر وزارة الثقافة ببالغ الخطورة لما تتعرض له المدينة المقدسة والمسجد الأقصى من تهويد متواصل وتدنيس مستمر ضمن سياسة ممنهجة ومخططات عنصرية لتغيير الواقع الديمغرافي والتاريخي في القدس والأراضي الفلسطينية، وما تدشين شبكات مترو الأنفاق الصهيونية أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى لربط شقي المدينة المقدسة إلا محاولة لإضعاف أساسات وأعمدة المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم.
يتزامن ذلك مع ممارسات الاحتلال التعسفية لتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني من القدس والضفة الغربية، وهدم المنازل المقدسية في حي سلوان والبستان وغيرها لتغيير الوضع السكاني في القدس واستفحال الاستيطان في نكبة جديدة يتعرض لها الفلسطينيون مع مرور الذكري 62 للنكبة الفلسطينية الأولي.
وإزاء هذه السياسة الاحتلالية تؤكد وزارة الثقافة علي ما يلي:
1- تحذر وزارة الثقافة من مخططات الاحتلال المتواصلة التي تسعي لتهجير أبناء شعبنا من مدنهم وقراهم من جديد في نكبة جديدة لطمس معالم وتاريخ شعبنا.
2- تؤكد وزارة الثقافة أن إقامة شبكات مترو الأنفاق أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى تدل أن مرحلة تهويد المسجد الأقصى قد وصلت إلي مرحلة خطيرة وحرجة، بهدف فرض واقع جديد واستهداف المسجد الأقصى.
3- تؤكد وزارة الثقافة أن الاحتلال الصهيوني يسير بوتيرة متسارعة لسحق الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة والأراضي الفلسطينية، وتزييف الحقائق الواضحة لتكريس الاستيطان وإقامة الهيكل المزعوم علي أنقاض المسجد الأقصى.
4- ندعو جماهير شعبنا في القدس والضفة وكل فلسطين إلي التكاثف وتظافر الجهود لرفض واستنكار هذه السياسة الرامية لطمس معالم وآثار شعبنا التاريخية.
5- الدعوة إلي وضع إستراتيجية إعلامية لتوثيق ورصد ما يدور في القدس والمسجد الأقصى المبارك بعيداً عن ردات الفعل الموسمية.
6- ندعو المؤسسات الثقافية العربية والدولية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" للوقوف وقفة شجاعة لرفض سياسة سلب وسرقة المعالم والآثار الإسلامية للحفاظ علي الهوية الثقافية الراسخة لتلك المعالم والآثار.
وزارة الثقافة الفلسطينية

