تصريح صحفي للناطق باسم الحكومة حول التحركات السياسية الجارية لتمرير تسويات سياسية للقضية الوطنية تقوم على تنازلات فلسطينية
صرح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو بما يلي :
تتابع الحكومة عن كثب المعلومات الواردة حول التحركات السياسية التي تجري بهدف تمرير تسويات سياسية للقضية الفلسطينية تقوم على تنازلات فلسطينية عن عدد من حقوقنا الوطنية وإزاء ذلك نؤكد على ما يلي :
1- تؤكد الحكومة رفضها العودة الى أي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع العدو الصهيوني ونعتبر أي عملية تفاوضية الان هو عبث بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية واستجابة للاملاءات الصهيونية والامريكية التي تحاول استغلال الواقع السياسي الراهن لفرض حلول انهزامية استسلامية على شعبنا.
2- تحذر الحكومة من خطورة ما تحدث به السيد محمود عباس في خطابه وتمريره لبعض المواقف السياسية مثل مفهوم التبادل والاصرار على الاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعوة الولايات المتحدة للضغط على الاطراف للقبول بالحل الامريكي.
3- نؤكد ان لا تفويض لاحد بتمثيل الشعب الفلسطيني في أي مفاوضات مع الاحتلال بشكل مباشر او غير مباشر.
4- إن التفاوض في هذه المرحلة لا يخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي في تحسين صورته القبيحة وتمرير استيطانه المتصاعد وتهويده لمدينة القدس.
5- نحذر من وجود قنوات تفاوض غير رسمية تتحاور حاليا حول بعض المواقف السياسية قد تفاجئ شعبنا باتفاقية جديدة على غرار اتفاق اوسلو يقوم بها بعض القيادات من أجل ضمان استمرارهم في الحكم بمباركة امريكية على حساب شعبنا وحقوقه الثابتة.
6- ندعو للتركيز على انجاح الحوار الداخلي وانهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل رؤية سياسية موحدة في التعامل مع مختلف القضايا والرؤى من أجل تحقيق أهداف شعبنا وحريته.
7- نحذر من المساس بالحقوق الثابتة لشعبنا في أرضه ومقدساته وحق العودة للاجئين الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها كحق غير قابل للتصرف او التنازل وذلك وفقا للنصوص الدولية وارادة شعبنا.

