غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بالاعتداءات الصهيونية على المواطنين المقدسيين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ، مشيراً إلى أن تلك الاعتداءات انبثقت عن المواجهات العنيفة التي اندلعت بين المواطنين من سكان أحياء البستان وعين اللوزة وبير أيوب ووادي حلوة ببلدة سلوان وقوات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة في المنطقة.
ونوَّه الوزير إلى أن مجموعة من اليهود المتطرفين قد تحرشوا بسكان البلدة وخاصة في محيط حيي بير أيوب والبستان، وتصدى المواطنون لهم ، إلا أن قوة معززة من شرطة الاحتلال ومجموعة كبيرة من الآليات وصلت البلدة وشرعت بإطلاقٍ مكثف للقنابل الصوتية الحارقة وأخرى غازية سامة مسيلة للدموع.
وأضاف بأن الاحتلال استخدم الرصاص المطاطي الذي تم الإشارة عنه سابقاً إلى أنه محرم استخدامه دولياً لمدى تأثيره ومضاعفته في أجساد المواطنين المقدسيين، مشيداً بدور المقدسيين البطولي المشهود بالصلابة والقوة حيث قاموا بإبعاد جنود الاحتلال والجماعات المتطرفة عن المكان من خلال رشقهم بالحجارة والزجاجات الفارغة والآلات الحادة.
وأكد أن عدد الإصابات التي وقعت في صفوف المواطنين المقدسيين ارتفع ليتجاوز العشرة إصابات بين جروح واختناقات بسبب استنشاق الدخان المنبعث من القنابل الغازية السامة، حيث تم نقل المُصابين إلى مشفى المقاصد لتلقي العلاج.
وتابع رئيس لجنة القدس : "أن هناك عناصر من وحدة المستعربين ساندت قوات الاحتلال حين اعتقال عدد من شبان البلدة، إلا أن الشبان تعرفوا على المستعربين وصدوهم واشتبكوا معهم، حتى استدعوا دورية عسكرية إلى المنطقة وقامت بدهس شاب مقدسي وأصابته بشكلٍ مباشر و متعمد.
ولفت خلال مطالعته إلى أن شرطة الاحتلال نصبت المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية على مداخل بلدة سلوان وعند المدخل الرئيسي لحي وادي حلوة تحديدا كونه الأقرب إلى المسجد الأقصى من جهته الجنوبية، موضحاً أن الوضع والظروف هناك لا تزال متوترة للغاية في ظل انتشار المواطنين في شوارع أحياء البلدة التي تم تطويقها من قبل الاحتلال الصهيوني المتغطرس.
وطالب وزير الأوقاف كافة المنظمات الإسلامية والعربية والدولية بضرورة التحرك العاجل والفاعل لإنقاذ مدينة القدس وأحيائها وقراها وأهليها والمسجد الأقصى من المخططات التهويدية ، داعياً إياهم إلى التصدي لجرائم الاحتلال المتكررة بحقهم.
