غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من تنفيذ المخطط الصهيوني الجديد القاضي ببناء100 وحدة استيطانية في مدينة القدس ، لافتاً إلى أن الإعلان عن هذا المخطط قد تزامن اجتماع المبعوث الأمريكي ميتشل برئيس حكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو.
وأوضح أنه من المتوقع أن تنشر الصحف العبرية الصفراء إلى جانب المواقع الالكترونية الدعائية الصهيونية المسمومة في نهاية الأسبوع إعلاناً يدعو الجمهور الصهيوني إلى الانضمام إلى مجموعة مشترين لإقامة حي استيطاني في المدينة المقدسة.
ونوَّه الوزير إلى أن الإعلان الصهيوني في هذا الجانب يتضمن التخطيط للبناء في موقعين، بحيث يصل عدد الوحدات السكنية في كل موقع من 40 إلى 50 وحدةً استيطانيةً وفق مخططهم المزعوم.
وبيَّن أن حكومة الاحتلال تلعب لعبة حقيرة في هذه المسالة حيث تؤكد على أن تجميد البناء الاستيطاني في القدس لا يسري على المشروع ؛ لأن الحديث عن مخططات استيطانية تم المصادقة عليها فقط.
وأضاف بأن الإعلان للمستثمرين الصهاينة سيمكنهم من الاستثمار في مدينة القدس والتأثير على مستقبلها ، علاوة على ذلك فان التقديرات تشير إلى موقعين في شمال القدس في بيت حنينا وشعفاط ، وسيحمل الحي الجديد اسم نوف شموئيل ، كما لم تستبعد التقديرات أن يكون الحديث عن توسيع مخطط لمستوطنة هار حوما، وفق مطالعته الحثيثة على هذا الشأن.
وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن أحد الناشطين المركزيين في الجمعيات الاستيطانية المدعو أرييه كينيغ، قوله إنه يعمل على هذا المشروع منذ ستة شهور، وهو في مراحله الأخيرة وسيخرج المشروع إلى حيز التنفيذ خلال سنتين، حسب مزاعمه الخطيرة.
ولفت إلى أن الإعلان المسموم الموجه للمستوطنين والجماعات اليهودية يفيد بان سعر الشقة السكنية الاستيطانية ضمن هذا المخطط الصهيوني الغاشم تتراوح ما بين 800 ألف شيكل إلى مليون شيكل.
بدوره طالب الوزير كافة الجهات المعنية والمسئولة من القيادات والحكام والزعامات العرب والمسلمين بضرورة التحرك العاجل والفاعل والجاد نحو إنقاذ المدينة المقدسة مما تعانيه من مؤامرات ومخططات تهويدية مستمرة ، بدعوة منه ماسة إلى أن يتصدوا لتلك المخططات وأن يجابهوا جرائم الاحتلال بشتى السبل وكافة الإمكانات المتاحة؛ لأن مدينة القدس أمانة في أعناقنا جميعاً.
ومن جهة أخرى ندد الوزير الاعتداء الصهيوني الغاشم الذي طال طفلين من حي الشيخ جراح وسط المدينة المقدسة بأساليبهم الوحشية من الضرب والتنكيل ، بالإضافة إلى اعتقالهم غير المشروع لمدير المركز الصحي العربي في القدس احمد سرور، واضعاً هذه السياسة الاحتلالية المتغطرسة ضد المواطنين المقدسيين بين مطرقة التهويد والاستيطان وسندان الوهن والحرمان.
