علماء الأمة ورجال الدين المسيحي أكبر من أن يزوروا القدس تحت ظلال بنادق الاحتلال
صرح الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو بما يلي :
تتابع الحكومة عن كثب ما يجري في مدينة القدس المحتلة من عملية تهويد متسارعة للمدينة وخاصة قيام عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم باقتحام باحات المسجد الاقصى وتدنيسها تحت حماية جنود الاحتلال المدججين بالسلاح.
وإن الحكومة إذ تدين هذه الجريمة الجديدة بحق المسجد الاقصى لتؤكد أن كل هذه الخطوات لن تغير الواقع الثابت في اسلامية المسجد الاقصى وباحاته الشريفة.
ونعتبر أن هذه الخطوة مضافا اليها اقتحام مقام سيدنا يوسف شرق نابلس صباح اليوم ونفي حكومة نتنياهو بأي تعهد بوقف الاستيطان يؤكد جميعا أن قرار العودة الى المفاوضات مع الاحتلال قرارا عبثيا يصب لصالح العدو ويجمل صورته ويغطي على جرائمه ويزيد من قدرته على الاستمرار في حملة التهويد وفرض الوقائع على الارض.
وفي ضوء هذه الممارسات العدوانية ندعو الدول العربية والاسلامية الى تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الاقصى المبارك ونعتبر ان عدم اتخاذ الدول العربية قرارا حاسما تجاه هذه الممارسات يغري ا لاحتلال بتكرارها وتكثيفها لغاية الوصول الى التهويد المباشر لاجزاء من الحرم القدسي او محاولة تقسيمه على غرار المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل.
كما ندعو الى وقف كل اشكال التفاوض مع العدو ورفع الغطاء عن ممارساته العدوانية ضد شعبنا والتهويدية لمقدساتنا.
وفي الاطار نفسه تستهجن الحكومة الدعوة التي صدرت لشيخ الازهر وللاب شنودا الثالث لزيارة القدس ونعتبر ان هذه الزيارة في ظل الاحتلال تعطي شرعية للاحتلال لذلك ندعو علماء الامة المسلمين ورجال الدين المسيحيين الى عدم اعطاء الشرعية للاحتلال في المدينة المقدسة بل تكثيف الجهود لانقاذ المدينة من براثن الاحتلال وزيارته محررة بإذن الله.
ونعتبر أن علماء الامة ورجال الدين المسيحي أكبر من زيارة القدس تحت ظلال بنادق الاحتلال.

