غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من تنفيذ المخطط الصهيوني الجديد القاضي ببناء 12000 وحدة استيطانية في مدينة القدس ، مبيناً أن هذا المخطط الجديد الذي تم الإعلان عنه تحت مسمى " غبعات ياعيل " سيقوم على حساب أراضي الولجة جنوب غرب مدينة القدس.
وأشار الوزير إلى أن مشروعهم الصهيوني يتكون من متنزه وحديقة واسعة، إضافة إلى بناء أحياء استيطانية تضم حوالي 12000 وحدة استيطانية تضم 45000 ألف مستوطن ، مؤكداً أن هذا المشروع سيزيد الطين بلة من حيث الحصار والعزل على المدينة المقدسة من الناحية الجنوبية.
وقال الوزير: "إن هذا المشروع التهويدي المخيف سيمهد الطريق للنيل من معظم المساحات الممتدة جنوبا وصولاً إلى "غوش عتصيون " ، إضافةً إلى أن هذا المشروع سيعزز من وجود المستوطنات الواقعة جنوب القدس وهي مستوطنة جبل أبو غنيم التي تضم 25000مستوطن ومستوطنة جيلو التي تضم 35000مستوطن".
ولفت رئيس لجنة القدس إلى أن شركة غبعات ياعيل الصهيونية هي القائمة والداعمة للمشروع بشكل أساسي بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الذين يتوقعون في حال تنفيذ هذا المخطط زيادة كبيرة في عدد المستوطنين على طول هذا الحزام الاستيطاني.
وأضاف بأن سلطات الاحتلال ترفض توسيع هذا المخطط لصالح المواطنين المقدسيين حيث تقوم بقمع وردع المظاهرات السلمية المناهضة لمشاريع الاستيطان ، كما تسعى لابتزاز المواطنين بعدم مقاومة هذه المشاريع أو الاعتراض عليها طوعاً تحت طائلة تهديدهم بهدم منازلهم وإبعادهم واعتقالهم إلى اجل غير مسمى.
ودحض في الوقت ذاته مزاعم سلطات الاحتلال بان الأخوين اليهوديين (بيني وداني كوهين ) كانوا قد اشتروا 2500 دونم من الأراضي في هذه المنطقة قبل 20 عاماً ، موضحاً أن هذه الأكاذيب والألاعيب هي مبرراتهم الوهمية والخرافية في مواصلة تهويدهم واستيطانهم في المنطقة.
ومن جهة أخرى أعرب وزير الأوقاف والشئون الدينية عن شجبه واستنكاره لاقتحام 95 متطرفاً من اليهود لأداء طقوسهم ومعتقداتهم التلمودية غير المشروعة في باحات المسجد الأقصى رغم احتجاج حراس الأقصى لهم ، إلا أنه كان بصحبتهم قوة شرطية صهيونية منعتهم من التصدي أو التعرض لهم.
وتابع :" كما نشرت شرطة الاحتلال أعداداً كبيرة من عناصرها في البلدة القديمة ومحيطها، وبدأت بتنفيذ إجراءات خاصة لتأمين الحماية لمسيرة الأعلام التي يشارك بها الآلاف من المتطرفين بمناسبة ضم القدس ، وفق تقويمهم العبري.
ودعا الدكتور طالب أبو شعر من خلال هذين السياقين الخطيرين كافة العرب والمسلمين والمجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل والفاعل لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى من مخاطر العدو الصهيوني ومخططاته التهويدية والاستيطانية التي لطالما تنخر سوسها في صلب الثوابت الإسلامية والوطنية الفلسطينية.

