معاريف – من ايلي بردنشتاين وآخرين
في خطوة أثارت غضب وزارة الخارجية في القدس دعا أمس زعيما روسيا وتركيا الى اشراك حماس في المسيرة السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين. في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي في أنقرة، قال أمس الرئيس التركي عبدالله غول انه لن يكون ممكنا الوصول الى سلام دون حماس. واتفق الرئيس الروسي ديمتري مدفديف معه وقال انه لا يجب عزل أي جهة عن المسيرة.
"اتفقنا على ان نحاول حل المشكلة بشكل أكثر نشاطا، في ظل تدخل كل الجهات التي هي جزء من النزاع، دون عزل أي جهة عن المسيرة"، قال مدفديف. أما الرئيس التركي فقال انه "لا يجب استبعاد أي جهة عن المحادثات. على الفلسطينيين أن يتحدوا ومن أجل توحيدهم يجب الحديث مع الجانبين. حماس انتصرت في الانتخابات في غزة وعليه فلا يمكن تجاهلها".
الرئيس الروسي، الذي واصل أمس زيارة المصالحة التاريخية التي يقوم بها في سوريا، التقى أول أمس ايضا برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، في اثناء اللقاء طلب مدفديف من مشعل العمل على تحرير الجندي المخطوف جلعاد شليت. وأمس ردت المنظمة علنا على تصريحات مدفديف.
فقد أعلنت حماس بانه رغم الضغط الروسي الا ان شليت لن يحرر الا اذا تبلورت "صفقة محترمة". وروى عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق بان "مشعل قال للرئيس الروسي انه لا يريد ان يبقي شليت قيد الاسر، ولكن فقط صفقة نزيهة ستحرره".
وكما اسلفنا، فان دعوة زعيمي روسيا وتركيا الى اشراك حماس في المسيرة السلمية أثارت غضبا شديدا في اسرائيل. فقد جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية بأن "حماس هي منظمة ارهابية بكل معنى الكلمة، اتخذت لنفسها هدفا تدمير دولة اسرائيل. رجال حماس مسؤولون عن قتل مئات المواطنين الابرياء، بينهم من سليلي دول رابطة الشعوب، وبينهم أيضا مواطنين روس. الارهابيون هم ارهابيون، واسرائيل لا ترى أي فارق بين ارهاب حماس المستخدم ضد اسرائيل وبين ارهاب الشيشان المستخدم ضد روسيا.
المصدر : مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 13/05/2010م

