نص المؤتمر الصحفي الذي تلاه وزير الشئون الاجتماعية أ. أحمد الكرد في مقر وكالة شهاب للأنباء الثلاثاء 2/6/2010م بشأن موقف الحكومة الفلسطينية من المساعدات التي سيطر عليها الاحتلال من على متن أسطول الحرية
بداية نترحم على شهداء أسطول الحرية ونتمنى بالشفاء العاجل للجرحى وبالعودة جميع المختطفين الى بلادهم وكما نتقدم بكل تقديرنا واحترامنا لكل الحكومات والشعوب التي هبت لنصرة الحق والتصدي لقرصنة العدو الإسرائيلي أن ما أقدمت عليه حكومة العدو من القرصنة البحرية بصورة همجية تتنافى مع كل القوانين والمبادئ وحقوق الإنسان وتحاول ألان صرف الأنظار عن قرصنتها بالحديث عن المساعدات الإنسانية التي تحملها السفن وأنها ترغب في نقلها إلى قطاع غزة .
هي مجرد حملة إعلامية لتحويل أنظار العالم , فإننا في الحكومة الفلسطينية نؤكد على ما يلي : -
أولا : حياة الإنسان والإنسان اغلي من كل المساعدات فاننا قبل الحديث عن المساعدات نطالب بالافراج الفورى عن جميع المختطفين دون استثناء وبعودتهم الى بلادهم واعادة جثث الشهداء والجرحى الى بلادهم .
ثانياً : السفن هى تركية وتحمل العلم التركي تم خطفها فى المياة الاقليمية وعليه فان ما عليها من مساعدات القرار يعود فيها يعود الى الحكومة التركية والمنظمين لهذا الاسطول حيث يطالبون بعودة هذه السفن وما تحمل الى تركيا ونحن نقف الى جانبهم بعودة السفن الى تركيا وما تحمل .
ثالثاُ : اذا تم ادخال هذه المساعدات الانسانية يجب ان تدخل جميع المساعدات وما تم سرقته من المتضامنين دون استثناء البيوت الجاهزة الاسمنت الحديد ومولدات الكهرباء
رابعا : فتح معبر رفح نأمل أن يفتح معبر رفح بصورة دائمة وبشكل كامل وليس مجرد ردة فعل ولا نحتاج إلى ضحايا جديدة لفتح المعبر
خامسا : نطالب العالم جميعا بوضع حد لهذا الحصار الظالم بفتح المعابر امام الافراد والبضائع
لقد انتهى عهد التنديد والاستنكار نحن نحتاج إلى خطوات عملية لإنهاء الحصار وتطبيق قرارات المنظمات العربية والإسلامية والدولية ونطالب الجميع أن يكون العالم صادقا أمام ما يطالب به.
نأمل على جميع دول العالم عربا ومسلمين وأحرار تسيير قوافل برا وبحرا لوضع حد لهذا الحصار الظالم.

