غزة- المكتب الاعلامى الحكومى
أشادت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية بالأدوار المقدسية البطولية المتمثلة بالسواعد والطاقات من الشباب والرموز وكبار السن حتى السيدات في الدفاع عن مقدراتهم وحقوقهم ووطنيتهم وتاريخهم من دنس الاحتلال وتهويده المتواصل ضد القدس والأقصى.
وأكدت لجنة القدس في السياق ذاته أنه رغم محاولات العدو الصهيوني في تشديد حصاره ومنع المقدسيين عموماً وفئة الشباب خصوصاً من الدخول إلى المسجد الأقصى إلا أن تلك الإجراءات لن تقدر على كسر انتمائهم و إضعاف مقاومتهم الباسلة في الدفاع عن مقدساتهم.
جاء ذلك خلال بيان صحفي أدلت به اللجنة في تلك اللحظات الحرجة التي يتعرض لها الأهالي المقدسيين في حي الشيخ جراح والمناطق المجاورة والمحيطة بالمسجد الأقصى وسط تظاهرة حاشدة نظمها المقدسيون تنديداً بجريمة الاحتلال ضد متضامني أسطول الحرية الذي وقعت منذ ثلاثة أيام.
ومن جهة أخرى ندَّدت لجنة القدس بسياسة الإبعاد والاعتقالات الصهيونية التي تحدث مراراً وتكراراً بحق المقدسيين عموماً والرموز والقادات على وجه الخصوص والتي تأتي في إطار غض البصر عن جرائمهم وتضليل أعمالهم ومخططاتهم بأي شكل من الأشكال.
ولفتت لجنة القدس في ذاك المضمار إلى أن سلطات الاحتلال استدعت كل من النائب أحمد عطون ووزير شئون القدس السابق خالد أبو عرفة للتحقيق معهما وقامت بمصادرة بطاقاتهم الزرقاء ( بطاقات الإقامة ) وأبلغتهم بمغادرة القدس خلال شهر من اليوم ذاته.
والجدير بالذكر أن هذا القرار قد طال كلٍ من النواب الثلاثة أحمد عطون ومحمد أبو طير ومحمد طوطح ، إضافةً إلى الوزير السابق خالد أبو عرفة الذين لا يملكون في هذه الآونة أية وثائق يستطيعون من خلالها التحرك خارج منازلهم.
واعتبرت لجنة القدس أن هذا الانتهاك الصهيوني الصارخ بحق النواب والرموز والمواطنين المقدسيين هو ذبح لمفاهيم الديمقراطية بخنجر مسموم ، الأمر الذي يتوجب على كافة الحقوقيين والمسئولين من العرب والمسلمين و الدوليين بأن يحاربوا الظلم الجائر الواقع على المدينة المقدسة والمقدسيين دون أي ذنب اقترفوه.

