تصريح صحفي صادر عن اللجنة الحكومية لكسر الحصار
عنصرية الكيان المحتل ضد الأخت حنين الزعبي لن تثني إصرار أبطال كسر الحصار
في الوقت الذي لا زالت تماط فيه الأقنعة عن وجه هذا الكيان المجرم، صاحب أكبر سجل للعنصرية والدموية والقتل، واختراق حقوق الانسان، وانتهاك القوانين الدولية، ولا مبالاته بكل قوانين الدنيا التي تحكم البشر في
السلم والحرب، ينكشف عن وجهه قناع جديد يضاف إلى سجل العنصرية الصهيونية الذي طفح برفوف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، حيث تشن حملات عنصرية ضد الأخت حنين الزعبي، هدفها معاقبتها على بطولتها وإنسانيتها ووطنيتها عبر مشاركتها في أسطول الحرية، وردعها عن مواصلة هذا النضال المشرف.
إن اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود لا تستغرب هذه العنصرية الحاقدة التي ظهرت في الكنيست الإسرائيلي ضد الأخت الحرة البطلة حنين الزعبي، والتي كان لها شرف مواجهة الصلف والحقد الصهيوني من على أسطول الحرية.
إننا في اللجنة الحكومية لكسر الحصار إذ نوجه تحيتنا الكبيرة لهذه الأخت المناضلة، نعلن عن تضامننا الكبير معها حيث خاضت الصعاب، وتعرضت للإهانة من قبل شذاذ الآفاق الذين لا يربطهم بهذه الأرض أي رباط.
إننا في اللجنة نطالب العالم أجمع بأن يتصدى لهؤلاء المارقين، الذين أعلنوا في الحادي والثلاثين من شهر مايو لعام ألفين وعشرة ميلادية عن أول دولة للقراصنة المجرمين في العالم، برعاية أمريكية مجردة من كل حياء.
كما نطالب المجتمع الدولي بأن يحاسب هؤلاء المتغطرسين العنصريين، ويسائلهم ويحاسبهم عن هذه العنصرية الفظة التي تفوقت على نظام الفصل العنصري والأبارتهايد في جنوب أفريقيا وغيره من أنظمة الظلم في العالم.
نوجه التحية مرة أخرى للأخت حنين الزعبي ونشد على يديها، ونطالبها بأن لا تستكين لهؤلاء المجرمين مختلي العقول ومشوهي الفكر، ونؤكد لها بأن شعبنا الفلسطيني المحاصر يدعهما ويدعم كل الأبطال الذي هبوا لكسر الحصار، ونحن على ثقة بأن جهود هؤلاء الأبطال سوف تؤتي أكلها وسوف تنضج ثمارها بكسر الحصار وعظيم الانتصار بقوة الجبار.

