وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

رموز الأمة نوافذ غزة على العالم

09 آيار / يونيو 2010 11:43

  بارقة أمل فريدة ألمت خلال الأيام الأخيرة بمن أصغى لخطابات وتصريحات عدد من رموز الرفعة في هذه الأمة التي اتحدت دونما اتفاق لكي تعلن انحيازها لقضية غزة ومظلمتها، فمن استمع لرئيس الوزراء التركي أردوغان ثم للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، ومن قبلهما الشيخ رائد صلاح، وأخيراً المؤتمر الصحفي الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد مع أردوغان سيدرك أن بشائر انكسار الحصار صارت أقرب من أي وقت مضى، هكذا جسدت كلمات أردوغان وهو يعلن أن حماس حركة مقاومة وحكومة شرعية وصلت إلى الحكم من باب نزيه ولم تعط الفرصة لتحكم شعبها، وهكذا أكدت كلمات السيد نصر الله وهو يتحدث عن العبر والنتائج التي ستخلفها دماء الشهداء الأتراك، ومعنى أن تدلف تركيا بمثل هذه القوة وبهذا المستوى من الحضور إلى محور الممانعة.

أردوغان الذي كان قبل سنوات وبعد فوز حماس في الانتخابات يقدم لها النصائح السياسية لتطويع مواقفها بما يتكفل بجعلها مقبولة دولياً نجده اليوم يقف مدافعاً عن شرعيتها في وجه العالم وناطقاً باسم عدالة مقاومتها ومذكراً بجريمة حصارها وحرمانها من فرصة الحكم وإثبات الذات. وهو اليوم يبدو فلسطينياً أكثر من فلسطينيين كثر لا يتحدثون عن غزة إلا عبر أبواق التحريض وبث الأكاذيب والتقليل من شأن حصارها وتسخيف صمودها.

تحدث أردوغان عن القدس ونابلس ورام الله وربط مصيرها بمصير عدد من مدن تركيا، ترى هل تناهى لمسمعه أن المدن الفلسطينية الأقرب لغزة من تلك التركية التي تموج غضبا، محرومة بأمر دايتون من الانتصار لغزة بمسيرات يتيمة ولو حتى بمستوى إضاءة الشموع في ليل الضفة البهيم؟!


غزة، خذلها نفر من الفلسطينيين وتآمروا عليها فقيض الله لها نوافذ تطل على العالم كله ورموزاً تعشقها الملايين تنظّر لها وتتبنى قضيتها وتعلن التحامها المصيري معها، وإنّ تفرد الموقف التركي على وجه الخصوص لا ينبع فقط من حسن توظيف القيادة لعناصر القوة التي تمتلكها، بل كذلك من حجم مصداقيتها وقبولها شعبياً وبراعتها في كسب تعاطف عالمي مع قضية شهداء الأسطول، وكيفية إدارتها للأزمة بحيث استثمرت الدماء لتكون مدخلاً لحشد التأييد والتعاطف مع قضية حصار غزة، فنجحت في إعادتها إلى واجهة الاهتمام العالمي عبر انتهاج آليات غير مسبوقة في إدامة التفاعل مع القضية وتطويره رسمياً وشعبيا، سياسياً وقانونياً وإنسانيا.


هذا التسارع المضطرد للأحداث وبهذا النسق الإيجابي والخارق للتوقعات هو جائزة غزة لهذا العام بعد أن انتصرت على حصارها بجدارة، وهذا الحشد العالمي خلف معاناة غزة إنما هو جزاؤها الذي تستحقه بعد أن أعلت من قيمة الثوابت بصمودها المذهل طوال الأعوام الماضية.


كان المتوقع أن تتمخض الحرب الأخيرة عن انكسار الحصار، غير أن أعداء غزة أرادوا من جراح الحرب أن تكون يدها المؤلمة التي تستنزف صبرها وتجبرها على الخنوع، لكن غزة ظلت تعض على جراحاتها حتى وأبناؤها ينامون في العراء، وحتى يوم أن لاحت نذر الجدار الإسمنتي في الأفق وكانت التنبؤات تشير إلى أنه سيكون بمثابة القفل الذي سيغلق آخر منفذ لغزة على الحياة.


دروس أسطول الحرية ما زالت تترى، ولو أنفقنا كل وقتنا وحبر أقلامنا للحديث عنها لما استطعنا استقصاءها، فهي أكبر من أن نحيطها وعياً واستيعابا، أو توقعاً لمآلاتها واستشرافاً لمستقبل تطوراتها خلال قادم الأيام، لكنها تترجم عملياً وتتكاثر وتتفاعل على نحو إيجابي خلاق، فهل مرّ علينا يوم شهدنا فيه دولة الكيان بمثل هذا الحرج والتخبط وهي تضرب خبط عشواء فلا تحصد إلا المزيد من الأعداء الجديرين بمعاداتها؟ وهل سبق أن أتى على القضية الفلسطينية حين وجد فيه الفلسطينيون أن سفراء دمهم ومحنتهم قد غدوا موزعين على امتداد العالم؟ بعد أن عاينوا الإرهاب الصهيوني وجهاً لوجه بكل جوانبه في رحلة الأسطول التي لخصت حكاية الشعب الفلسطيني مع الشهادة والأسر والتهجير وحتى المقاومة دفاعاً عن النفس.


إنها مؤشرات ومبشرات انكسار الحصار ورحيل ليله، فهنيئاً لك يا غزة نصرك الثالث، بعد إجبارك المحتلين على الرحيل عن أرضك عام 2005، ثم إفشال حملتهم العسكرية 2008/2009، ثم الاستعداد لإعلان الانتصار في معركة الحصار هذا العام بإذن الله.


ما أروع الثبات وما أجلّ معانية، وكم ستكون القيمة المادية والمعنوية عظيمة لهذا الحصاد الذي ينتظر غزة حكومة وشعبا، وهي تكسر معادلة القهر وتجني ثمن تجلدها وعدم انصياعها لموازين الانكسار ومسوغاته.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟