وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الفلسطينية

وزير الأوقاف يحذر من محاولات يهودية لتحويل مسجد سمعان إلى كنيس

21 نيسان / يونيو 2010 09:32

غزة- المكتب الاعلامى الحكومى

حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر من محاولات الجماعات اليهودية المتطرفة لتحويل مسجد سمعان قرب قرية كفر سابا الواقع في الضفة الغربية المحتلة إلى كنيس يهودي يضاف  لسلسة كنائسهم غير المشروعة ، منوهاً إلى أن شرطة الاحتلال منعت  المواطنين من مواصلة العمل في ترميم المسجد  ، بحجة أنه تابع لـ"دائرة أراضي إسرائيل"، وفق مزاعمهم الواهية.

ولفت الوزير إلى أن هذا الانتهاك الصهيوني المباشر بحق هذا المسجد ليس بجديد وإنما هو استكمال طبيعي لمشروعهم التهويدي مثله مثل مسجد بلال بن رباح والحرم الإبراهيمي اللذان تم ضمهما منذ عدة أشهر لتراثهم اليهودي المنحرف.  

واعتبر الوزير أن هذا الأسلوب يأتي في إطار منهج التهويد وإخفاء معالم العروبة الإسلامية عن أرضنا في فلسطين ، مضيفاً بأنه مخطط استفزازي يتضمن أبجديات السياسة اليهودية العنصرية المدمرة والمتغطرسة التي تستبيح كل ما هو عربي ومسلم. 

وثمن الدكتور طالب الدور البطولي لنشطاء الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الذين وصلوا أمس إلى المسجد بهدف ترميمه بعد اعتداءات المستوطنين المتكررة عليه، حيث أن المستوطنين يحاولون مراراً تحويله إلى كنيس يهودي من خلال قيامهم بزرع الشموع وكتابة شعاراتهم الرذيلة والسافرة على جدران المسجد.

وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد تمرير حافلات المستوطنين في المنطقة بشكل منظم ودوري بهدف أداء طقوسهم التلمودية في المسجد كخطوة لفرض الأمر الواقع، إضافةً إلى تغيير دهان القبة من الأخضر إلى الأزرق وتغييرات أخرى كشعارات تهويدية لطمس هوية المسجد.

ودعا الوزير أئمة العرب والمسلمين وعلمائهم وأحرار العالم إلى أن ينقذوا تلك المقدسات الإسلامية من مخاطر التهويد المتواصلة، وأن ينهضوا ويهبوا في وجه هذا الكيان الغاصب ومنعه بشتى الوسائل والسبل المتاحة من انتهاك وتدنيس تلك المحرمات. 

من جهة اخرى استنكرت  لجنة القدس التابعة للوزارة قيام سلطات الاحتلال الصهيونية وجماعتها المتطرفة بعرض صور هيكلهم المزعوم على واجهة المسجد الأقصى ووضع الشمعدان على أسوار المدينة المقدسة بهدف طمس معالمها وإنكار هويتها.

جاء استنكارها بعد انتهاء مهرجانهم الذي يحمل عنوان "مهرجان الأنوار اليهودي" تحت رعاية شركات ومؤسسات يهودية متطرفة وبدعمٍ كامل من حكومة الاحتلال الصهيوني التي نظمت احتفالاتها الصاخبة وطقوسها التوراتية التي عمت أرجاء مدينة القدس وباحات الأقصى.

وأضافت اللجنة بأن سلطات الاحتلال حولت أسوار وجدران وبوابات البلدة القديمة من مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ومعالم المدينة المقدسة إلى شاشات عرضٍ مرئي مكبر إلى جانب إقامتها مسارح هدامة في إطار مخططات وأساليب الاحتلال لتهويد المدينة وتغيير معالمها العربية و الإسلامية.

ونوَّهت لجنة القدس إلى أن الهدف من تلك الأعمال المشبوهة هو تغيير معالم المدينة والإيحاء بأن معالمها تنطوي ضمن تراثهم اليهودي المنحرف، مشيرة إلى أن كبار اليهود يسوِّقون أفكارهم ومعتقداتهم البالية على أنها إرث وتراث يهودي لهم منذ القدم، وفق مزاعمهم الكاذبة. 

يُشار إلى أن المهرجان تم بالتنسيق مع عدة جهات صهيونية شملت رئاسة وزراء الاحتلال ووزارة المالية والسياحة وبلدية الاحتلال في القدس وسلطة تطوير القدس والشركة الحكومية للسياحة وسلطة الآثار وشركة الكهرباء الصهيونية.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟