أخبار » الأخبار الحكومية

عبيد: محطة الكهرباء توقفت عن العمل بسبب نفاد الوقود وسلطة فتح تتحمل التداعيات الخطيرة

27 تشرين ثاني / يونيو 2010 12:02

تحذيرات من نتائج كارثية لأزمة الكهرباء:

غزة – الرأي:

أكد المهندس كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة توقفت عن العمل مساء الجمعة الماضية بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، محملا سلطة "فتح" في رام الله التداعيات الخطيرة التي ستنتج عن آثار كارثة الكهرباء.

وفنّد عبيد في تصريحات صحفية، الاتهامات التي أدلت بها "سلطة فتح" في رام الله والتي قالت فيها أن سلطة الطاقة في غزة لا ترسل الأموال التي يتم جبايتها من المواطنين في غزة للضفة لشراء سولار صناعي، نافيا تلك الاتهامات، مبينا في ذات الوقت أن سلطة الطاقة حولت الأسبوع الماضي مبلغ قدره 2 مليون دولار.

وحمّّل م. عبيد تحديدا "وزارة المالية في رام الله" المسؤولية عن الأزمة المتواصلة بحق قطاع غزة.

وكان م. عبيد قد أكد، على أن قطاع غزة يمر بأزمة كهرباء حقيقية بسبب تقليص أكثر لكميات الوقود التي تدخل إلى قطاع غزة واللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.

وأوضح أن الاحتلال بدأ في تقليص كميات الوقود التي كان يسمح بإدخالها أسبوعياً من 2200 إلى أقل من 700 كوب، الأمر الذي قلص كمية الكهرباء المولدة من الشركة إلى النصف تقريبا أو أقل من 25 ميغاوات بدلا من 50 ميغاوات، وهو الأمر الذي يؤدي – كما قال – إلى تشغيل مولد واحد فقط، مما يوجد عجزا إضافيا في كمية الكهرباء.

وشدد م. عبيد على أن وزارة المالية التابعة لـ "حكومة فتح" غير الشرعية في رام الله، لم تحترم الظروف التي يمر بها أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل امتحانات الثانوية العامة، وأنها لم ترأف بحالهم بل زادت من معاناتهم وضغوطاتهم النفسية بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر نتيجة انخفاض القدرة الإنتاجية للمحطة إلى قرابة 25 ميجاوات بسبب التقليص المستمر لكميات الوقود الصناعي المورد للمحطة.

وأشار إلى عدم التزام "حكومة رام الله" بمبادرة الشخصيات المستقلة لتوفير السولار الصناعي، مبينا أن شركة توزيع الكهرباء لم تتوقف عن إرسال إيرادات الشركة لـ "رام الله".

وطالب عبيد سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بالضغط على "وزارة المالية في رام الله" لوقف التعسف ضد أبناء طلبة الثانوية العامة والمرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى التيار الكهربائي. كما قال.

من جهته قال جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة الكهرباء، في تصريحات صحفية: "مع توقف محطة الكهرباء عن العمل سيعيش القطاع أزمة حادة جداً حيث سيرتفع عجز الكهرباء إلى أكثر من 60%"، موضحا أن البرنامج الذي سيتم اعتماده في ضوء التطورات الجديدة، سيقوم على 6 ساعات كهرباء مقابل 12 ساعة بدون كهرباء في جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء، وذلك بالاعتماد على الكهرباء الواردة من مصر وعبر خطوط التغذية القادمة من جهة الاحتلال.

وحذر من التداعيات الإنسانية الخطيرة لهذا الوضع الكارثي لا سيما مع ارتفاع درجة الحرارة، مشيراً إلى أن تداعيات انقطاع الكهرباء ستمس كافة القطاعات التجارية والصناعية والمرافق العامة والخدمات، وستؤثر على خدمات المياه والصرف الصحي المقدمة للمنازل.

وطالب الدردساوي كافة الجهات أن تتحمل مسؤولياتها لحل سريع للأزمة، مناشداً الجامعة العربية بالتحرك لتمويل الوقود اللازم للمحطة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟