غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
حذَّرت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية من تنفيذ مخطط استيطاني جديد يستهدف منطقة جبل المكبر شرق مدينة القدس المحتلة، في إطار المخططات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة وتكثيف المشاريع الاستيطانية داخل المدينة وخارجها.
وأكدت لجنة القدس أن حكومة الاحتلال الصهيوني وبلديتها غير المشروعة تعمل على توسيع الأحياء الصهيونية على حساب أراضي الشعب الفلسطيني كما وتسعى جاهدة إلى تفريغ المقدسيين من ديارهم وإحلال المستوطنين مكانهم.
واعتبرت اللجنة أن هذه المخططات الصهيونية تأتي في إطار السياسة الفاضحة للمحتل لتكشف حجم تزويره وتزييفه للمعالم والمقدسات الإسلامية و هدم الحضارة المقدسية إلى جانب طمس الديمغرافية التاريخية للمدينة المقدسة وسلب الحقوق والواجبات الإنسانية من المواطنين.
وأوضحت في السياق ذاته أن بلدية الاحتلال قررت المصادقة على بناء فندقين كبيرين يحتويان على 1400 غرفة، مضيفةً بأنه من المقرّر بناؤهما في المنطقة الواقعة بين مستوطنة "تلبيوت شرق" اليهودية، وجبل المكبر.
و نوَّهت إلى أن حكومة الاحتلال الصهيوني كانت قد أعلنت أمس عن مخطط استيطاني آخر يرمي إلى توحيد شطري المدينة، شرقها وغربها، بهدف توسيع الأحياء والمغتصبات الصهيونية على حساب أراضٍ ومنازل تعود ملكيتها إلى مواطنين مقدسيين.
ولفتت إلى أن الإعلان عن تلك المخططات وبدء تنفيذ المشاريع الاستيطانية تتزامن مع قرب موعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني المتطرف بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمقررة الأسبوع القادم.
وأشارت إلى أن الاحتلال يلعب دورا هاما ورئيسا في العامل الزمني وفق ما يتناسب ويتناغم مع مآربه السياسية التي تعود عليه بالنفع والمصلحة الخاصة ليتسنى له أن يستغل تلك الظروف في مواصلة استيطانه ، خاصةً وأن هناك غياب إعلامي وتجاهل حقيقي لقضية القدس.
وشدَّدت على ضرورة الاهتمام بملف القدس وما يحمله في جنباته من عذابات ومعاناة حقيقية يعيشها المواطنون بدعوة منها لكافة المؤسسات الإعلامية والهيئات الحقوقية والقانونية على المستوى المحلي والعربي والدولي إلى أن يسلطوا الأضواء على تلك القضية العادلة التي تحتاج إلى إنصاف وحكمة موضوعية.

