غزة- المكتب الاعلامى الحكومى:
أكد دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور إسماعيل هنية أن حكومته لن تسمح بعودة الفلتان الأمني إلى قطاع غزة، مشدداً على أن السلم الاجتماعي من أهم الأهداف التي تسعى لها الحكومة. وشدد هنية الذي كان يتحدث في صلح عشائري عقد الجمعة بين كلاً من عائلة الجملة وعائلتي البغدادي ولبد على ضرورة أن يكون المجتمع الفلسطيني كالأسرة الواحدة المتماسكة التي تخلو من أية ضغينة أو قتال. وكان شخصين من عائلة الجملة قتلوا في شهر رمضان من العام الماضي جراء شجار مع أشخاص من عائلتي البغدادي ولبد. وقال هنية: "استطعنا أن نحمل الناس على الصبر والصفح والالتزام بالقانون والحكم الشرعي في العديد من القضايا المعقدة والتي وصلت إلى حد القتل"، مؤكدًا أن تطبيق حكومته لأحكام الإعدام جاء للحفاظ على المجتمع الفلسطيني. وأضاف " إن المواطن الفلسطيني في قطاع غزة بحاجة إلى الأمن والاستقرار عوضًا عن حالة الفلتان التي كان يعيشها خلال السنوات السابقة، لذلك لن نسمح بعودة الفلتان وعدم الاستقرار". ودعا هنية كافة العائلات الفلسطينية إلى ضرورة العمل على تسوية الدماء من خلال اللجوء إلى القضاء والجهات المختصة داخل الحكومة ورجال الإصلاح في المناطق وعدم السماح لمن وصفهم بـ"الطائشين" للتعرض للدماء الفلسطينية. من جهته دعا مستشار وزير الداخلية لشئون العشائر أبو ناصر الكجك كافة الأطراف داخل المجتمع الفلسطيني إلى التوجه لوزارة الداخلية من أجل إشراكها في حل القضايا المعقدة. وقال الكجك: " إن كافة أبواب وزارة الداخلية وعلى رأسها لجنة الإصلاح بين العشائر مفتوحة أمام أية قضية بين العائلات داخل المجتمع الفلسطيني". وأعلنت عائلة الجملة خلال الصلح أنها قبلت بكافة الأمور التي صدرت عن القضاء وفق أحكام الشريعة الإسلامية من خلال أخذ الدية بعد أن ثبت القتل غير المتعمد من قبل الطرف الآخر. وأصدر دولة رئيس الوزراء الدكتور إسماعيل هنية قراراً بالإفراج عن والد أحد المغدورين والمعتقل لدى وزارة الداخلية على خلفية قضية أخرى بناًء على طلب تقدمت به العائلة، إضافة إلى منحه مكرمة حج لأمهات المغدورين على نفقة الحكومة.

